تحميل كتاب شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

تحميل كتاب شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

عنوان الكتاب: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية «لأربعة آلاف شاهد شعري»
المؤلف: محمد بن محمد حسن شراب
حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
سنة النشر: 1427 – 2007
عدد المجلدات: 3
رقم الطبعة: 1
الحجم (بالميجا): 80
تاريخ إضافته: 01 / 09 / 2015
شوهد: 16420 مرة
رابط التحميل من موقع Archive
التحميل المباشر:

تحميل مجلد 1
تحميل مجلد 2
تحميل مجلد 3
تحميل الواجهة

باب الهمزة
1 – سيغنيني الذي أغناك عني … فلا فقر يدوم ولا غناء
2 – بعشرتك الكرام تعد منهم … فلا ترين لغيرهم الوفاء
3 – إن من يدخل الكنيسة يوما … يلق فيها جاذرا وظباء
4 – لما رأيت أبا يزيد مقاتلا … أدع القتال وأشهد الهيجاء
5 – إن هند المليحة الحسناء … وأي من أظهرت لخل وفاء
6 – غير أني قد أستعين على اله … م إذا خف بالثوي النجاء
7 – ملك أضلع البرية لا يو … جد فيها لما لديه كفاء
8 – قلت لشيبان ادن من لقائه … كما تغدي الناس من شوائه
9 – من لد شولا فإلى إتلائها.
10 – إذا أنا لم أؤمن عليك ولم يكن … لقاؤك إلا من وراء وراء
11 – ألم أك جاركم ويكون بيني … وبينكم المودة والإخاء
12 – ليس من مات فاستراح بميت … إنما الميت ميت الأحياء إنما الميت من يعيش كئيبا … كاسفا باله قليل الرجاء
13 – ربما ضربة بسيف صقيل … بين بصرى، وطعنة نجلاء
14 – ولولا يوم يوم ما أردنا … جزاءك، والقروض لها جزاء
15 – لعلك والموعود حق لقاؤه … بدا لك في تلك القلوص بداء
16 – طلبوا صلحنا ولات أوان … فأجبنا أن ليس حين بقاء
17 – وبلد مغبرة أرجاؤه … كأن لون أرضه سماؤه
18 – إذا كان الشتاء فأدفئوني … فإن الشيخ يهرمه الشتاء
19 – وأعلم إن تسليما وتركا … للامتشابهان ولا سواء
20 – أو منعتم ما تسألون فمن حد … ثتموه له علينا الولاء؟
21 – لا أقعد الجبن عن الهيجاء … ولو توالت زمر الأعداء
22 – فجاءت به سبط العظام كأنما … عمامته بين الرجال لواء
23 – يا لك من تمر ومن شيشاء … ينشب في المسعل واللهاء
24 – دع عنك لومي فإن اللوم إغراء … وداوني بالتي كانت هي الداء
25 – لوما الإصاخة للوشاة لكان لي … من بعد سخطك في رضاك رجاء
26 – أمن يهجو رسول الله منكم … ويمدحه وينصره سواء
27 – كأن خبيئة من بيت رأس … يكون مزاجها عسل وماء
28 – وما أدري وسوف إخال أدري … أقوم آل حصن أم نساء
29 – إن سليمى- والله يكلؤها- … ضنت بشيء ما كان يرزؤها
30 – ولا أراها تزال ظالمة … تحدث لي قرحة وتنكؤها
31 – نعم الفتاة فتاة هند لو بذلت … رد التحية نطقا أو بإيماء
32 – غافلا تعرض المنية للمر .. … ء فيدعى ولات حين نداء
33 – متى يأت هذا الموت لا تبق حاجة … لنفسي إلا قد قضيت قضاءها
34 – إذا عاش الفتى مئتين عاما … فقد ذهب المسرة والفتاء
35 – والريح تعبث بالغصون وقد جرى … ذهب الأصيل على لجين الماء
36 – ليت شعري وأين مني ليت … إن ليتا وإن لوا عناء
37 – فقلتم تعال يا يزي بن مخرم … فقلت لكم إني حليف صداء
38 – حشى رهط النبي فإن منهم … بحورا لا تكدرها الدلاء
39 – وجبريل رسول الله فينا … وروح القدس ليس له كفاء
40 – فتجمع أيمن منا ومنكم … بمقسمة تمور بها الدماء
41 – فلا والله ما يلفى لما بي … ولا للما بهم أبدا دواء
42 – كيف نومي على الفراش ولما … تشمل الشام غارة شعواء تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي … عن خدام العقيلة العذراء
43 – فوا كبدا من حب من لا يحبني … ومن عبرات ما لهن فناء
44 – أيها الناطق المرقش عنا … عند عمرو وهل لذاك بقاء لا تخلنا على غراتك إنا … طالما قد وشى بنا الأعداء فبقينا على الشناءة تنمي … نا جدود وعزة قعساء
45 – فهم بطانتهم وهم وزراؤهم … وهم الملوك ومنهم الحكماء
46 – فذاك ولم- إذا نحن امترينا … تكن في الناس يدركك المراء
47 – بادت وغير آيهن من البلى … إلا رواكد جمرهن هباء ومشجج أما سواء قذاله … فبدا وغير ساره المعزاء
48 – هيهات قد سفهت أمية رأيها … فاستجهلت حلماءها سفهاؤها
49 – فكسوت عار لحمة فتركته … جدلا يسحب ذيله ورداءه
50 – غافلا تعرض المنية للمر … ء فيدعى ولات حين إباء
51 – إن الذي- وهو مثر- لا يجود، حر … حر بفاقة تعتريه بعد إثراء
52 – لا يني الخب شيمة الخب ما دا … م فلا تحسبنه ذا إرعواء
53 – قالوا أخفت فقلت: إن وخيفتي … ما إن تزال منوطة برجائي
54 – فأوه لذكراها إذا ما ذكرتها … ومن بعد أرض بيننا وسماء
55 – ما إن رأيت ولا أرى في مدتي … كجواري يلعبن بالصحراء
56 – ألا أبلغ بني بني ربيع … فأنذال البنين لكم فداء بأني قد كبرت ودق عظمي … فلا تشغلكم عني النساء
57 – ألا أيهذا النابح السيد إنني … على نأيها مستبسل من ورائها
باب الباء
1 – له ملك ينادي كل يوم … لدوا للموت وابنوا للخراب
2 – سراة بني أبي بكر تسامى … على كان المسومة العراب
3 – إن السيوف غدوها ورواحها … تركت هوازن مثل قرن الأعضب
4 – لا أشتهي يا قوم إلا كارها … باب الأمير ولا دفاع الحاجب
5 – كأنه وجه تركيين إذ غضبا … مستهدف لطعان غير تذبيب
6 – إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة … سهيل أذاعت غزلها في القرائب
7 – كأن فعلة لم تملأ مواكبها … ديار بكر ولم تخلع ولم تهب
8 – فقام أبو ليلى إليه ابن ظالم … وكان إذا ما يسلل السيف يضرب
9 – كم دون مية من خرق ومن علم … كأنه لامع عريان مسلوب
10 – معاذ الإله أن تكون كظبية … ولا دمية ولا عقيلة ربرب
11 – لقد علم الحي اليمانون أنني … إذا قلت أما بعد إني خطيبها
12 – ويلمها روحة والريح معصفة … والغيث مرتجز والليل مقترب
13 – فبيناه يشري رحله قال قائل … لمن جمل رخو الملاط نجيب
14 – فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنه … سيرضيكما منها سنام وغاربه
15 – فهلا أعدوني لمثلي- تفاقدوا- … إذا الخصم أبزى مائل الرأس أنكب
16 – لنا إبلان فيهما ما علمتم … فعن أية ما شئتم فتنكبوا
17 – ولولا دفاعي عن عفاق ومشهدي … هوت بعفاق عوض عنقاء مغرب
18 – ولو ولدت قفيرة جرو كلب … لسب بذلك الجرو الكلابا
19 – دعني فأذهب جانبا … يوما وأكفك جانبا
20 – أنشأت أسأله ما بال رفقته … حي الحمول فإن الركب قد ذهبا
21 – لا يمنع الناس مني ما أردت ولا … أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا
22 – فأصبحن لا يسألنه عن بما به … أصعد في علو الهوى أم تصوبا
23 – فيا لرزام رشحوا بي مقدما … على الحرب خواضا إليها الكرائبا
24 – سيري أمام فإن الأكثرين حصى … والأكرمين إذا ما ينسبون أبا قوم هم الأنف والأذناب غيرهم … ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
25 – فأضحى ولو كانت خراسان دونه … رآها مكان السوق أو هي أقربا
26 – فذاك وخم لا يبالي السبا … الحزن بابا والعقور كلبا
27 – بأعين منها مليحات النقب … شكل التجار وحلال المكتسب
28 – بنا تميما يكشف الضباب
29 – إن لها مركنا إرزبا … كأنه جبهة ذرى حبا
30 – والله ما ليلي بنام صاحبه … ولا مخالط الليان جانبه
31 – يسر المرء ما ذهب الليالي … وكان ذهابهن له ذهابا
32 – إذن والله نرميهم بحرب … تشيب الطفل من قبل المشيب
33 – أضحى يمزق أثوابي ويضربني … أبعد شيبي يبغي عندي الأدبا؟
34 – ألا ليت الشباب يعود يوما … فأخبره بما فعل المشيب
35 – لكل عيش قد لبست أثوبا.
36 – ومعتد فظ غليظ القلب … كأن وريديه رشاء خلب غادرته مجدلا كالكلب
37 – وبعض الأخلاء عند البلا … ء والرزء أروغ من ثعلب وكيف تواصل من أصبحت … خلالته كأبي مرحب
38 – ولما أن تحمل آل ليلى … سمعت ببينهم نعب الغرابا
39 – زعمتني شيخا ولست بشيخ … إنما الشيخ من يدب دبيبا
40 – القوم في أثري ظننت فإن يكن … ما قد ظننت فقد ظفرت وخابوا
41 – وإنما يرضي المنيب ربه … ما دام معنيا بذكر قلبه
42 – يبكيك ناء بعيد الدار مغترب … يا للكهول وللشبان للعجب
43 – وكمتا مدماة كأن متونها … جرى فوقها واستشعرت لون مذهب
44 – ألا يا اسلمي يا ترب أسماء من ترب … ألا يا اسلمي حييت عني وعن صحبي
45 – وقالت: ألا يا اسمع نعظك بخطة … فقلت: سميعا، فانطقي وأصيبي
46 – ألا يا قوم للعجب العجيب … وللغفلات تعرض للأريب
47 – وما لي إلا آل أحمد شيعة … وما لي، إلا مذهب الحق مذهب
48 – وابأبي أنت وفوك الأشنب … كأنما ذر عليه الزرنب
49 – وعدت وكان الخلف منك سجية … مواعيد عرقوب أخاه بيثرب
50 – فإن أهجه يضجر كما ضجر بازل … من الأدم دبرت صفحتاه وغاربه
51 – ولما تعيا بالقلوص ورحلها … كفى الله كعبا ما تعيا به كعب
52 – إن من لام في بني بنت حسا … ن ألمه وأعصه في الخطوب
53 – أجدك لست الدهر رائي رامة … ولا عاقل إلا وأنت جنيب ولا مصعد في المصعدين لمنعج … ولا هابط ما عشت هضب شطيب
54 – وداوية قفر يحار بها القطا … أدلة ركبيها بنات النجائب يحايي بها الجلد الذي هو حازم … بضربة كفيه الملا نفس راكب
55 – يا للرجال ليوم الأربعاء أما … ينفك يحدث لي بعد النهى طربا إذ لا يزال غزال فيه يفتنني … يأتي إلى مسجد الأحزاب منتقبا لكنه شاقه أن قيل ذا رجب … يا ليت عدة حول كله (رجب) رجبا
56 – أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا … أعيذكما بالله أن تحدثا حربا
57 – كأن كبرى وصغرى من فقاقعها … حصباء در على أرض من الذهب
58 – لم تتلفع بفضل مئزرها … دعد ولم تسق دعد في العلب
59 – عجب لتلك قضية وإقامتي … فيكم على تلك القضية أعجب
60 – لك الخير عللنا بها عل ساعة … تمر وسهواء من الليل يذهب
61 – يا ليت أم العمرو كانت صاحبي … مكان من أشتى على الركائب
62 – فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله … ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب
63 – إن الشباب الذي مجد عواقبه … فيه نلذ ولا لذات للشيب
64 – هذا لعمركم الصغار بعينه … لا أم لي- إن كان ذاك- ولا أب
65 – فإني وقفت اليوم والأمس قبله … بابك حتى كادت الشمس تغرب
66 – ربه فتية دعوت إلى ما … يورث المجد دائبا فأجابوا
67 – فأدرك لم يجهد ولم يثن شأوه … يمر كخذروف الوليد المثقب
68 – نتج الربيع محاسنا … ألقحنها غر السحائب
69 – كرب القلب من جواه يذوب … حين قال الوشاة: هند غضوب
70 – لولا توقع معتر فأرضيه … ما كنت أوثر إترابا على ترب
71 – فقلنا لفتيان كرام: ألا انزلوا … فعالوا علينا فضل ثوب مطنب فلما دخلناه أضفنا ظهورنا … إلى كل حاري جديد مشطب
72 – يا صاح بلغ ذوي الزوجات كلهم … أن ليس وصل إذا انحلت عرى الذنب
73 – أمرتك الخير فافعل ما أمرت به … فقد تركتك ذا مال وذا نشب
74 – أقلي اللوم- عاذل- والعتابن … وقولي- إن أصبت-: لقد أصابن
75 – فلست بذي نيرب في الصديق … ومناع خير وسبابها ولا من إذا كان في جانب … أضاع العشيرة فاغتابها
76 – أبا عرو لا تبعد فكل ابن حرة … سيدعوه داعي ميتة فيجيب
77 – أرق لأرحام أراها قريبة … لحار بن كعب لا لجرم وراسب
78 – أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلغهم … عني حديثا وبعض القول تكذيب بأن ذا الكلب عمرا خيرهم حسبا … ببطن شريان يعوي حوله الذيب
79 – أهابك إجلالا وما بك قدرة … علي ولكن ملء عين حبيبها
80 – فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة … بمغن فتيلا عن سواد بن قارب
81 – كلانا يا معاذ يحب ليلى … بفي وفيك من ليلى التراب
82 – حتى إذا قملت بطونكم … ورأيتم أبناءكم شبوا وقلبتم ظهر المجن لنا … إن اللئيم العاجز الخب
83 – ومصعب حين جد الأم … ر أكثرها وأطيبها
84 – عسى الكرب الذي أمسيت فيه … يكون وراءه فرج قريب
85 – فموشكة أرضنا أن تعود … خلاف الأنيس وحوشا يبابا وتوحش في الأرض بعد الكلام … ولا تبصر العين فيه كلابا
86 – أم الحليس لعجوز شهربه … ترضى من اللحم بعظم الرقبه
87 – وربيته حتى إذا ما تركته … أخا القوم واستغنى عن المسح شاربه
88 – أكنيه حين أناديه لأكرمه … ولا ألقبه والسوءة اللقب كذاك أدبت حتى صار من خلقي … إني وجدت ملاك الشيمة الأدب
89 – بأي كتاب أم بأية سنة … ترى حبهم عارا علي وتحسب
90 – يمرون بالدهنا خفافا عيابهم … ويرجعن من دارين بجر الحقائب على حين ألهى الناس جل أمورهم … فندلا- زريق- المال، ندل الثعالب
91 – حلفت برب الراكعين لربهم … خشوعا وفوق الراكعين رقيب لئن كان برد الماء هيمان صاديا … إلي حبيبا إنها لحبيب وقلت لعراف اليمامة داوني … فإنك- إن أبرأتني- لطبيب
92 – أتهجر ليلى بالفراق حبيبها؟ … وما كان نفسا بالفراق تطيب
93 – وداع دعا: يا من يجيب إلى الندى … فلم يستجبه عند ذاك مجيب فقلت: ادع أخرى وارفع الصوت جهرة … لعل أبي المغوار منك قريب
94 – واه رأيت وشيكا صدع أعظمه … وربه عطبا أنقذت من عطبه
95 – خلى الذنابات شمالا كثبا … وأم أوعال كها أو أقربا
96 – تخيرن من أزمان يوم حليمة … إلى اليوم قد جربن كل التجارب
97 – وما زال مهري مزجر الكلب منهم … لدن غدوة حتى دنت لغروب
98 – نجوت وقد بل المرادي سيفه … من ابن أبي شيخ الأباطح طالب
99 – فقالت لنا: أهلا وسهلا، وزودت … جنى النحل، بل ما زودت منه أطيب
100 – وما أدري أغيرهم تناء … وطول الدهر أم مال أصابوا
101 – فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا … فاذهب فما بك والأيام من عجب
102 – تبصر خليلي هل ترى من ظعائن … سوالك نقبا بين حزمي شعبعب
103 – أنخ فاصطبغ قرصا إذا اعتادك الهوى … بزيت كما يكفيك فقد الحبائب
104 – وإني امرؤ من عصبة خندفية … أبت للأعادي أن تذل رقابها
105 – فأما القتال لا قتال لديكم … ولكن سيرا في عراض المواكب
106 – قلما يبرح اللبيب إلى ما … يورث المجد داعيا أو مجيبا
107 – كهز الرديني بين الأكف … جرى في الأنابيب ثم اضطرب
108 – رددت بمثل السيد نهد مقلص … كميش إذا عطفاه ماء تحلبا
109 – وحديثها كالقطر يسمعه … راعي السنين تتابعت جدبا فأصاخ يرجو أن يكون حيا … ويقول من طمع هيا ربا
110 – فيا شوق ما أبقى ويالي من النوى … ويا دمع ما أجرى ويا قلب ما أصبا
111 – وكائن بالأباطح من صديق … يراني لو أصبت هو المصابا
112 – لن تراها- ولو تأملت- إلا … ولها في مفارق الرأس طيبا
113 – أرى الدهر إلا منجنونا بأهله … وما صاحب الحاجات إلا معذبا
114 – إن امرءا رهطه بالشام منزله … برمل يبرين جار شد ما اغتربا
115 – وللخيل أيام فمن يصطبر لها … ويعرف لها أيامها الخير تعقب
116 – أرى رجلا منهم أسيفا كأنما … يضم إلى كشحيه كفا مخصبا
117 – خذي العفو مني تستديمي مودتي … ولا تنطقي في سورتي حين أغضب فإني رأيت الحب في الصدر والأذى … إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب
118 – وأغضي على أشياء منك لترضني … وأدعى إلى ما سركم فأجيب
119 – كأن هندا ثناياها وبهجتها … يوم التقينا على أرحال عناب
120 – ألا إن سرى ليلي فبت كئيبا … أحاذر أن تنأى النوى بغضوبا
121 – ما الحازم الشهم مقداما ولا بطل … إن لم يكن للهوى بالحق غلابا
122 – فإن أهلك فذي حنق لظاه … علي تكاد تلتهب التهابا
123 – لدن بهز الكف يعسل متنه … فيه كما عسل الطريق الثعلب
124 – أرب يبول الثعلبان برأسه … لقد هان من بالت عليه الثعالب
125 – فلا تتركني بالوعيد كأنني … إلى الناس مطلي به القار أجرب
126 – وإياك إياك المراء فإنه … إلى الشر دعاء وللشر جالب
127 – يرجي المرء ما إن لا يراه … وتعرض دون أدناه الخطوب
128 – أتت حتاك تقصد كل فج … ترجي منك أنها لا تخيب
129 – هذا سراقة للقرآن يدرسه … والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب
130 – كتبت أبو جاد وخط مرامر … وخرقت سربالا ولست بكاتب
131 – أطوف بها لا أرى غيرها … كما طاف بالبيعة الراهب
132 – فيا معشر العزاب إن حان شربكم … فلا تشربوا ما حج لله راكب
133 – لا تصيب الصديق قارعة التأ … نيب إلا من الصديق الرغيب غير أن العليل ليس بمذمو … م على شرح ما به للطبيب لو رأينا التوكيد خطة عجز … ما شفعنا الأذان بالتثويب
134 – ومنا لقيط وابنماه وحاجب … مؤرث نيران المكارم لا المخبي
135 – لما اتقى بيد عظيم جرمها … فتركت ضاحي جلدها يتذبذب
136 – ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا … ومن دون رمسينا من الأرض سبسب
137 – قد أشهد الغارة الشعواء تحملني … جرداء معروقة اللحيين سرحوب
138 – منا الذي هو ما إن طر شاربه … والعانسون ومنا المرد والشيب
139 – شربت بها والديك يدعو صباحه … إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا
140 – لا بارك الله في الغواني هل … يصبحن إلا لهن مطلب
141 – ما إن وجدنا للهوى من طب … ولا عدمنا قهر- وجد- صب
142 – رأيت بني عمي الأولى يخذلونني … على حدثان الدهر إذ يتقلب
143 – فإن تسألوني بالنساء فإنني … بصير بأدواء النساء طبيب إذا شاب رأس المرء أو قل ماله … فليس له من ودهن نصيب
144 – أجارتنا إن الخطوب تنوب … وإني مقيم ما أقام عسيب
145 – إذا قيل سيروا إن ليلى لعلها … جرى دون ليلى مائل القرن أعضب
146 – فمن يك أمسى بالمدينة رحله … فإني وقيار بها لغريب
147 – أين المفر والإله الطالب … والأشرم المغلوب ليس الغالب
148 – ولست بنازل إلا ألمت … برحلي أو خيالتها الكذوب فقد جعلت قلوص بني زياد … من الأكوار مرتعها قريب
149 – طربت وما شوقا إلى البيض أطرب … ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب
150 – فلا تستطل مني بقائي ومدتي … ولكن يكن للخير منك نصيب
151 – تطاول هذا الليل تسري كواكبه … وأرقني إذ لا ضجيع ألاعبه فو الله لولا الله تخشى عواقبه … لزعزع من هذا السرير جوانبه ولكنني أخشى رقيبا موكلا … بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه مخافة ربي والحياء يصدني … وإكرام بعلي أن تنال مراكبه
152 – أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد … كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه
153 – وما زرت سلمى أن تكون حبيبة … إلي ولا دين بها أنا طالبه
154 – وقد طفت من أحوالها وأردتها … سنين فأخشى بعلها وأهابها ثلاثة أحوال فلما تجرمت … علينا بهون واستحار شبابها دعاني إليها القلب إني لأمره … سميع فما أدري أرشد طلابها
155 – لأنكحن ببه … جارية خدبة
156 – صريع غوان راقهن ورقنه … لدن شب حتى شاب سود الذوائب
157 – مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة … ولا ناعب إلا ببين غرابها
158 – في ليلة لا نرى بها أحدا … يحكي علينا إلا كواكبها
159 – فما سودتني عامر عن وراثة … أبى الله أن أسمو بأم ولا أب
160 – ثم قالوا: تحبها؟ قلت: بهرا … عدد الرمل والحصى والتراب
161 – إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا … تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطب
162 – وكل مصيبات الزمان وجدتها … سوى فرقة الأحباب- هينة الخطب
163 – كلاهما حين جد السير بينهما … قد أقلعا، وكلا أنفيهما رابي
164 – ألا حبذا، لولا الحياء وربما … منحت الهوى ما ليس بالمتقارب
165 – إليك وإلا ما تحث الركائب … عنك وإلا فالمحدث كاذب
166 – وقال متى يبخل عليك ويعتلل … يسؤك وإن يكشف غرامك تدرب
167 – ولست بنحوي يلوك لسانه … ولكن سليقي أقول فأعرب
168 – أفيقوا بني حزن وأهواؤنا معا … وأرماحنا موصولة لم تقضب
169 – أما والذي لو شاء لم يخلق النوى … لئن غبت عن عيني لما غبت عن قلبي
170 – وما كل ذي لب بمؤتيك نصحه … وما كل مؤت نصحه بلبيب
171 – وأدفع عن أعراضكم وأعيركم … لسانا كمقراض الخفاجي ملحبا ثمت لا تجزونني عند ذاكم … ولكن سيجزيني الإله فيعقبا
172 – ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى … مصارع مظلوم مجرا ومسحبا وتدفن منه الصالحات وإن يسئ … يكن ما أساء النار في رأس كبكبا
173 – تداركن حيا من نمير بن عامر … أسارى تسام الذل قتلا ومحربا
174 – تركتني حين لا مال أعيش به … وحين جن زمان الناس أو كلبا
175 – عاود هراة وإن معمورها خربا … وأسعد اليوم مشغوفا إذا طربا
176 – هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة … محطوطة جدلت شنباء أنيابا
177 – أثعلبة الفوارس أو رياحا … عدلت بهم طهية والخشابا
178 – أعبدا حل في شعبى غريبا … ألؤما لا أبالك واغترابا
179 – فما قومي بثعلبة بن سعد … ولا بفزارة الشعرى رقابا
180 – رأيت الصدع من كعب وكانوا … من الشنآن قد صاروا كعابا
181 – ليت هذا الليل شهر … لا نرى فيه عريبا ليس إياي وإيا … ك ولا نخشى رقيبا
182 – وبالسهب، ميمون النقيبة قوله … لملتمس المعروف: أهل ومرحب
183 – وجدنا لكم في آل حاميم أية … تأولها منا تقي ومعرب
184 – وما حل سعدي غريبا ببلدة … فينسب إلا الزبرقان له أب
185 – فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي … إذا كان يوم ذو كواكب أشهب
186 – كذبتم وبيت الله لا تنكحونها … بني شاب قرناها تصر وتحلب
187 – فلا تجعلي ضيفي ضيف مقرب … وآخر معزول عن البيت جانب
188 – فما هو إلا أن أراها فجاءة … فأبهت حتى ما أكاد أجيب
189 – بها جيف الحسرى فأما عظامها … فبيض وأما جلدها فصليب
190 – وخبر تماني أنما الموت في القرى … فكيف وهاتا هضبة وقليب
191 – وقفت على ربع لمية ناقتي … فما زلت أبكي حوله وأخاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثه … تكلمني أحجاره وملاعبه
192 – ولكن ديافي أبوه وأمه … بحوران يعصرن السليط أقاربه
193 – كأنك لم تذبح لأهلك نعجة … فيصبح ملقى بالفناء إهابها
194 – ديار مية إذ مي مساعفة … ولا يرى مثلها عجم ولا عرب
195 – تصغي إذا شدها بالرحل جانحة … حتى إذا ما استوى في غرزها تثب
196 – اردد حمارك لا تنزع سويته … إذن يرد وقيد العير مكروب
197 – عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر … بمنهمر جون الرباب سكوب
198 – ولقد طعنت أبا عيينة طعنة … جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا
199 – أقاتل حتى لا أرى لي مقاتلا … وأنجو إذا غم الجبان من الكرب
200 – إذا قصرت أسيافنا كان وصلها … خطانا إلى أعدائنا فنضارب
201 – ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم … بهن فلول من قراع الكتائب
202 – سألت هذيل رسول الله فاحشة … ضلت هذيل بما جاءت ولم تصب
203 – كم فيهم ملك أغر وسوقة … حكم بأردية المكارم محتبي
204 – حلفت يمينا غير ذي مثنوية … ولا علم إلا حسن ظن بصاحب
205 – فإما تري لمتي بدلت … فإن الحوادث أودى بها
206 – وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى … وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب
207 – لدوا للموت وابنوا للخراب … فكلكم يصير إلى ذهاب
208 – فها أنا تائب من حب ليلى … فما لك كلما ذكرت تذوب
209 – أحقا عباد الله أن لست صاعدا … ولا هابطا إلا علي رقيب ولا سالك وحدي ولا في جماعة … من الناس إلا قيل: أنت مريب
210 – جارية من قيس بن ثعلبة … كأنها حلية سيف مذهبة
211 – لو أن قوما- لارتفاع قبيلة … دخلوا السماء- دخلتها لا أحجب
212 – أصخ مصيخا لمن أبدى نصيحته … والزم توقي خلط الجد باللعب
213 – وهلا أعدوني لمثلي، تفاقدوا … وفي الأرض مبثوثا شجاع وعقرب
214 – فمن يك لم ينجب أبوه وأمه … فإن لنا الأم النجيبة والأب
215 – ألا ليت شعري كيف جادت بوصلها … وكيف تراعي وصلة المتغيب
216 – أستحدث الركب عن أشياعهم خبرا … أم راجع القلب من أطرابه طرب؟
217 – قد يعلم الناس أني من خيارهم … في الدين دينا وفي أحسابهم حسبا لا يمنع الناس مني ما أردت ولا … أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا
218 – نعم امرأين حاتم وكعب … كلاهما غيث وسيف عضب
219 – سموت ولم تكن أهلا لتسمو … ولكن المضيع قد يصاب
220 – أخلاء لو غير الحمام أصابكم … عتبت ولكن ما على الدهر معتب
221 – ما بأس لو ردت علينا تحية … قليل على من يعرف الحق عابها
222 – فلئن صرت لا تحير جوابا … لبما قد ترى وأنت خطيب
223 – إذا لم يكن إلا الأسنة مركب … فلا رأي للمحمول إلا ركوبها
224 – يا ليت أم العمرو كانت صاحبي … مكان من أمسى على الركائب
225 – فمن يك لم ينجب أبوه وأمه … فإن لنا الأم النجيبة والأب
226 – يا رب ذي لقح ببابك فاحش … هلع إذا ما الناس جاع وأجدبوا
227 – لا كعبة الله ما هجرتكم … إلا وفي النفس منكم أرب
228 – إني أرقت على المطلى وأشأزني … برق يضيء أمام البيت أسكوب
229 – إليكم ذوي آل النبي تطلعت … نوازع من قلبي ظماء وألبب
230 – تخدي بنا نجب أفنى عرائكها … خمس وخمس وتأويب وتأويب
231 – أيا موقدا نارا لغيرك ضوؤها … ويا حاطبا في غير حبلك تحطب
232 – قتلننا بعيون زانها مرض … وفي المراض لنا شجو وتعذيب
233 – على أحوذيين استقلت عليهما … فما هي إلا لمحة فتغيب
234 – فإن السلم زائدة نوالا … وإن نوى المحارب لا يؤوب
235 – طعامهم لئن أكلوا معد … وما إن لا تحاك لهم ثياب
236 – لكل أناس من معد عمارة … عروض إليها يلجؤون وجانب
237 – فو الله ما أدري أسلمى تغولت … أم النوم أم كل إلي حبيب
238 – وفي كل حي قد خبطت بنعمة … فحق لشأس من نداك ذنوب
239 – كحلاء في برج صفراء في نعج … كأنها فضة قد مسها ذهب
240 – لا تعجبنك دنيا أنت تاركها … كم نالها من أناس ثم قد ذهبوا
241 – أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلغها … عني رسولا، وبعض القول تكذيب بأن ذا الكلب عمرا خيرهم نسبا … ببطن شريان يعوي حوله الذيب
242 – يأوي إليكم بلا من ولا جحد … من ساقه السنة الحصاء والذيب
243 – وخبرت أن أنما بين بيته … ونجران أحوى والجناب رطيب
244 – يهدي الخميس نجادا في مطالعها … إما المصاع وإما ضربة رغب
245 – كأنها لقوة طلوب … تيبس في وكرها القلوب باتت على أرم عذوبا … كأنها شيخة رقوب
246 – تراد على دمن الحياض فإن تعف … فإن المندى رحلة فركوب
247 – أنى ومن أين آبك الطرب … من حيث لا صبوة ولا ريب
248 – لمياء في شفتيها حوة لعس … وفي اللثات وفي أنيابها شنب
249 – بكيت أخا اللأواء يحمد يومه … كريم رؤوس الدارعين ضروب
250 – أتاني فلم أسرر به حين جاءني … كتاب بأعلى القنتين عجيب
251 – تقول ابنتي لما رأت وشك رحلتي … كأنك فينا يا أبات غريب
252 – وما أنت أم ما ذكرها ربعية … يخط لها من ثرمداء قليب
253 – فراشة الحلم فرعون العذاب وإن … تطلب نداه، فكلب دونه كلب
254 – والعيس ينغضن بكيرانها … كأنما ينهشهن الكليب
255 – تعفق بالأرطى لها وأرادها … رجال فبذت نبلهم وكليب
256 – أفينا تسوم الشاهرية بعد ما … بدا لك من شهر المليساء كوكب
257 – وما لي إلا آل أحمد شيعة … ومالي إلا مشعب الحق مشعب
258 – أخلاء لو غير الحمام أصابكم … عتبت ولكن ما على الموت معتب
259 – وكل من ظن أن الموت مخطئه … معلل بسواء الحق مكذوب
260 – فلا تستطل مني بقائي ومدتي … ولكن يكن للخير منك نصيب
261 – ورب أمور لا تضيرك ضيرة … وللقلب من مخشاتهن وجيب
262 – العارفو الحق للمدل به … والمستقلو كثير ما وهبوا
263 – يسر الكريم الحمد لا سيما لدى … شهادة من في خيره يتقلب
264 – رأيت موالي الألى يخذلونني … على حدثان الدهر إذ يتقلب
265 – عوذ وبهثة حاشدون عليهم … حلق الحديد مضاعفا يتلهب
266 – سموت ولم تكن أهلا لتسمو … ولكن المضيع قد يصاب
267 – فلست لإنسي ولكن لملأك … تنزل من جو السماء يصوب
268 – ضحيان شاهقه يرف بشامه … نديان يقصر دونه اليعقوب
269 – وأزور يمطو في بلاد عريضة … تعاوى به ذؤبانه وثعالبه
270 – فإن أستطع أغلب وإن يغلب الهوى … فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه
271 – كلا السيف والساق التي ضربت به … على دهش ألقاه باثنين صاحبه
272 – وبالمحض حتى آض جعدا عنطنطا … إذا قام ساوى غارب الفحل غاربه
273 – فصدقته وكذبته … والمرء ينفعه كذابه
274 – فلما جلاها بالأيام تحيزت … ثباتا عليها ذلها واكتئابها
275 – فقلت أيا رباه أول سؤلتي … لنفسي ليلى ثم أنت حسيبها
276 – وجداء لا يرجى بها ذو قرابة … لعطف ولا يخشى السماة ربيبها
277 – ورثت أبي أخلاقه عاجل القرى … وعبط المهاري كومها وشبوبها
278 – لم أر مثل الأقوام في غبن ال … أيام ينسون ما عواقبها
279 – وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة … لضغمهماها يقرع العظم نابها
280 – فماله من مجد تليد وماله … من الريح فضل لا الجنوب ولا الصبا
281 – ويصغر في عيني تلادي إذا انثنت … يميني بإدراك الذي كنت طالبا
282 – حتى إذا الكلاب قال لها … كاليوم مطلوبا ولا طلبا
283 – في ليلة من جمادى ذات أندية … ما يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا
284 – انطق بحق ولو مستخرجا إحنا … فإن ذا الحق غلاب وإن غلبا
285 – يا عمرك الله إلا قلت صادقة … أصادقا وصف المجنون أو كذبا
286 – وهل كنت يا ابن القين في الدهر مالكا … لغير بعير بله مهرية نجبا
287 – يمشي القطوف إذا غنى الحداة به … مشي الجواد فبله الجلة النجبا
288 – تالله لا يحمدن المرء مجتنبا … فعل الكرام ولو فاق الورى حسبا
289 – ثمت لا تجزونني عند ذاكم … ولكن سيجزيني الإله فيعقبا
290 – كذب العتيق وماء شن بارد … إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي
291 – أما أقاتل عن ديني على فرسي … أو هكذا رجلا إلا بأصحاب
292 – إن السيوف غدوها ورواحها … تركت هوازن مثل قرن الأعضب
293 – بالله ربك إن دخلت فقل له … هذا ابن هرمة واقفا بالباب
294 – ولقد لحنت لكم لكيما تفقهوا … واللحن يفهمه ذووا الألباب
295 – ولو أرادت لقالت وهي صادقة … إن الرياضة لا تنصبك للشيب
296 – يومان يوم مقامات وأندية … ويوم سير إلى الأعداء تأويب
297 – قديديمة التجريب والحلم إنني … أرى غفلات العيش قبل التجارب
298 – ألا ليت شعري هل يلومن قومه … زهيرا على ما جر من كل جانب
299 – ما إن رأيت ولا سمعت به … كاليوم هانئ أينق جرب
300 – حناني ربنا وله عنونا … نعاتبه لئن نفع العتاب
301 – لقد حملت قيس بن عيلان حربها … على مستقل للنوائب والحرب أخاها إذا كانت عضوضا سمالها … على كل حال من ذلول ومن صعب
302 – بأعين منها مليحات النقب … شكل التجار وحلال المكتسب
303 – وما غرني حوز الرزامي محصنا … عواشيها بالجو وهو خصيب
304 – علي دماء البدن إن لم تفارقي … أبا حردب ليلا وأصحاب حردب
305 – ليس بيني وبين قيس عتاب … غير طعن الكلى وضرب الرقاب
306 – كأنك لم تذبح لأهلك نعجة … فيصبح ملقى بالفناء إهابها
307 – عجبت والدهر كثير عجبه … من عنزي سبني لم أضربه
308 – ديار التي كادت ونحن على منى … تحل بنا لولا نجاء الركائب
309 – ما أنس لا أنساه آخر عيشتي … ما لاح بالمعزاء ريع سراب
310 – فوافيناهم منا بجمع … كأسد الغاب مردان وشيب
311 – باتت فؤادي ذات الخال سالبة … فالعيش إن حم لي عيش من العجب
312 – يهولك أن تموت وأنت ملغ … لما فيه النجاة من العذاب
313 – صاح هل ريت أو سمعت براع … رد في الضرع ما قرى في العلاب
314 – فما أنت باليقظان ناظره إذا … نسيت بما تهواه ذكر العواقب
315 – رب حي عرندس ذي شباب … لا يزالون ضاربين القباب
316 – فه بالعقود وبالأيمان لا سيما … عقد وفاء به من أعظم القرب
317 – وكم ليلة قد بتها غير آثم … بناحية الحجلين منعمة القلب
318 – أبلغ أبا دختنوس مألكة … عن الذي يقال م الكذب
319 – أحلامكم لسقام الجهل شافية … كما دماؤكم تشفي من الكلب
320 – كأنها من حجار الغيل ألبسها … مضارب الماء لون الطحلب اللزب
321 – أصخ مصيخا لمن أبدى نصيحته … والزم توقي خلط الجد باللعب
322 – إذا ما المهارى بلغتنا بلادنا … فبعد المهارى من حسير ومتعب
323 – فو الله ما نلتم وما نيل منكم … بمعتدل وفق ولا متقارب
324 – وقالت متى يبخل عليك ويعتلل … يسؤك وإن يكشف غرامك تدرب
325 – فإن تنأ عنها حقبة لا تلاقها … فإنك مما أحدثت بالمجرب
326 – أحب لحبها السودان حتى … أحب لحبها سود الكلاب
327 – لخطاب ليلى يا لبرثن منكم … أدل وأمضى من سليك المقانب
328 – تدلت على حص ظماء كأنها … كرات غلام من كساء مؤرنب
329 – فذر ذا ولكن هتعين متيما … على ضوء برق آخر الليل ناصب
330 – ما المرء أخوك إن لم تلفه وزرا … عند الكريهة معوانا على النوب
331 – وأنت- أراني الله- أمنع عاصم … وأرأف مستكفى وأسمح واهب
332 – لزجرت قلبا لا يريع إلى الصبا … إن الغوي إذا نها لم يعتب
قافية التاء
1 – فساغ لي الشراب وكنت قبلا … أكاد أغص بالماء الفرات
2 – قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة … حتى ألمت بنا يوما ملمات
3 – وما كنت أدري قبل عزة ما البكا … ولا موجعات القلب حتى تولت
4 – هي الخمر لا شك تكنى الطلا … كما الذئب يكنى أبا جعدة
5 – فإن الماء ماء أبي وجدي … وبئري ذو حفرت وذو طويت
6 – خبير بنو لهب فلا تك ملغيا … مقالة لهبي إذا الطير مرت
7 – يا لعن الله بني السعلات … عمرو بن ميمون شرار النات
8 – كلف من عنائه وشقوته … بنت ثماني عشرة من حجته
9 – يا مر يا ابن واقع يا أنتا … أنت الذي طلقت عام جعتا حتى إذا اصطبحت واغتبقتا … أقبلت معتادا لما تركتا قد أحسن الله وقد أسأتا
10 – والله أنجاك بكفي مسلمت … من بعد ما، وبعد ما، وبعدمت كانت نفوس القوم عند الغلصمت … وكادت الحرة أن تدعى أمت
11 – فلو أن الأطبا كان حولي … وكان مع الأطباء الشفاة إذن ما أذهبوا ألما بقلبي … وإن قيل الشفاة هم الأساة
12 – من يك ذا بت فهذا بتي … مقيظ مصيف مشتي
13 – ألا عمر ولى مستطاع رجوعه … فيرأب ما أثأت يد الغفلات
14 – ليت- وهل ينفع شيئا ليت … ليت شبابا بوع فاشتريت
15 – كلا أخي وخليلي واجدي عضدا … وفي النائبات وإلمام الملمات
16 – يا قوم قد حوقلت أو دنوت … وشر حيقال الرجال الموت
17 – ألا رجلا جزاه الله خيرا … يدل على محصلة تبيت
18 – ربما أوفيت في علم … ترفعن ثوبي شمالات
19 – ألا أبلغ أبا إسحق أني … رأيت البلق دهما مصمتات أري عيني ما لم ترأياه … كلانا عالم بالترهات كفرت بوحيكم وجعلت نذرا … علي قتالكم حتى الممات
20 – حنت نوار ولات هنا حنت … وبدا الذي كانت نوار أجنت
21 – وإني- وتهيامي بعزة بعد ما … تخليت فيما بيننا وتخلت لكالمرتجي ظل الغمامة كلما … تبوأ منها للمقيل اضمحلت
22 – ألا إن قتلى الطف من آل هاشم … أذلت رقاب المسلمين فذلت أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم … ولم تكثر القتلى بها حين سلت
23 – وكنت كذي رجلين رجل صحيحة … ورجل رمى فيها الزمان فشلت
24 – وأي فتى هيجاء أنت وجارها … إذا ما رجال بالرجال استقلت
25 – علام تقول: الرمح يثقل عاتقي … إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت
26 – بعد اللتيا واللتيا والتي … إذا علتها أنفس تردت
27 – عل صروف الدهر أو دولاتها … تدلننا اللمة من لماتها فتستريح النفس من زفراتها
28 – شهدت بأن قد خط ما هو كائن … وأنك تمحو ما تشاء وتثبت
29 – أفي الولائم أولادا لواحدة … وفي العيادة أولادا لعلات
30 – رحم الله أعظما دفنوها … بسجستان طلحة الطلحات
31 – إذا روح الراعي اللقاح معزبا … وأمست على آنافها عبراتها
32 – فلست أبالي بعد موت مطرف … حتوف المنايا أكثرت أو أقلت
33 – أتيت مهاجرين فعلموني … ثلاثة أحرف متتابعات وخطوا لي أبا جاد وقالوا … تعلم صعفصا وقريشيات
34 – لحا الله جرما كلما ذر شارق … وجوه كلاب هارشت فازبأرت
35 – قل لابن قيس أخي الرقيات … ما أحسن العرف في المصيبات
36 – فمن يك سائلا عني فإني … بمكة مولدي وبها ربيت وقد ربيت بها الآباء قبلي … فما شنئت أبي وما شنيت
37 – يا لقوم لزفرة الزفرات … ولعين كثيرة العبرات
38 – زعمت تماضر أنني إما أمت … يسدد أبينوها الأصاغر خلتي
39 – ألا يا بيت بالعلياء بيت … ولولا حب أهلك ما أتيت
40 – ليت شعري وأشعرن إذا ما … قربوها منشورة ودعيت
41 – يا أيها الراكب المزجي مطيته … سائل بني أسد ما هذه الصوت
42 – ألا يا ليتني والمرء ميت … وما يغني عن الحدثان ليت
43 – في فتو أنا كالئهم … في بلايا عورة باتوا
44 – أبلغ أمير المؤمنين … – أخا العراق- إذا أتيتا أن العراق وأهله … سلم إليك فهيت هيتا
45 – قلت إني كأنت ثمة لما … شبت الحرب خضتها وكععتا
46 – وذلك حين لات أوان حلم … ولكن قبلها اجتنبوا أذاتي
47 – من كان أسرع في تفرق فالج … فلبونه جربت معا وأغدت إلا كناشرة الذي ضيعتم … كالغصن في غلوائه المتنبت
48 – ولقد رأبت ثأى العشيرة بينها … وكفيت جانيها اللتيا والتي
49 – وكأن في العينين حب قرنفل … أو سنبلا كحلت به فانهلت
50 – كأن بها البدر ابن عشر وأربع … إذا هبوات الصيف عنها تجلت
51 – إن العداوة تستحيل مودة … بتدارك الهفوات بالحسنات
52 – فرم بيديك هل تسطيع نقلا … جبالا من تهامة راسيات
53 – وإذا العذارى بالدخان تقنعت … واستعجلت نصب القدور فملت دارت بأرزاق العفاة مغالق … بيدي من قمع العشار الجلة
54 – ألا ليت شعري ما يقولن فوارس … إذا حارب الهام المصيح هامتي
55 – لو صنت طرفك لم ترع بصفاتها … لما بدت مجلوة وجناتها
قافية الثاء
1 – فعادى بين هاديتين منها … وأولى أن يزيد على الثلاث
2 – كم عمة لك يا خليد وخالة … خضر نواجذها من الكراث
3 – لروضة من رياض الحزن أو طرف … من القرية حزن غير محروث أشهى وأحلى لعيني إن مررت به … من كرخ بغداد ذي الرمان والتوث
4 – فأنت طلاق والطلاق ألية … بها المرء ينجو من شباك الطوامث
5 – متى ما تنكروها تعرفوها … متى أقطارها علق نفيث
6 – الحمد لله الذي … لم يخلق الخلق عبث ولم يخلنا سدى … من بعد عيسى واكترث أرسل فينا أحمدا … خير نبي قد بعث صلى عليه الله ما … حج له ركب وحث
قافية الجيم
1 – متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا … تجد حطبا جزلا ونارا تأججا
2 – سقى أم عمرو كل آخر ليلة … حناتم سود ماؤهن ثجيج شربن بماء البحر ثم ترفعت … متى لجج خضر لهن نئيج
3 – أومت بعينيها من الهودج … لولاك في ذا العام لم أحجج أنت إلى مكة أخرجتني … ولو تركت الحج لم أخرج
4 – عشية سعدى لو تراءت لراهب … بدومة تجر دونه وحجيج قلى دينه واهتاج للشوق إنها … على الشوق إخوان العزاء هيوج
5 – نحن بنو جعدة أرباب الفلج … نضرب بالسيف ونرجو بالفرج
6 – أخيل برقا متى حاب له زجل … إذا تفتر من توماضه حلجا
7 – قالت وعيش أبي وحرمة إخوتي … لأنبهن الحي إن لم تخرج فخرجت خيفة قولها فتبسمت … فعلمت أن يمينها لم تحرج فلثمت فاها آخذا بقرونها … شرب النزيف ببرد ماء الحشرج
8 – إني أتيحت لي يمانية … إحدى بني الحارث من مذحج تمكث حولا كاملا كله … لا نلتقي إلا على منهج الحج إن حجت وماذا منى … وأهله إن هي لم تحجج
9 – أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته … ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
10 – أضحت ينفرها الولدان من سبأ … كأنهم تحت دفيها دحاريج
11 – ودوية قفر تمشي نعامها … كمشي النصارى في خفاف الأرندج
12 – أما النهار ففي قيد وسلسلة … والليل في قعر منحوت من الساج
13 – كأن أصوات- من إيغالهن بنا- … أواخر الميس أصوات الفراريج
14 – وأما قولك الخلفاء منا … فهم منعوا وريدك من وداج ولولاهم لكنت كحوت بحر … هوى في مظلم الغمرات داج وكنت أذل من وتد بقاع … يشجج رأسه بالفهر واجي
15 – يحدو ثماني مولعا بلقاحها … حتى هممن بزيغة الإرتاج
16 – ما زال يوقن من يؤمك بالغنى … وسواك مانع- فضله- المحتاج
17 – يا رب بيضاء من العواهج … أم صبي قد حبا أو دارج
18 – فيا ليتي إذا ما كان ذاكم … ولجت وكنت أولهم ولوجا
19 – ألا سبيل إلى خمر فأشربها … أم لا سبيل إلى نصر بن حجاج
20 – ولم أر شيئا بعد ليلى ألذه … ولا مشربا أروى به فأعيج
21 – يا ليت شعري عن نفسي أزاهقة … مني ولم أقض ما فيها من الحاج
22 – فتى ليس بالراضي بأدنى معيشة … ولا في بيوت الحي بالمتولج
23 – قطعت إلى معروفها منكراتها … إذا خب آل الأمعز المتوهج
24 – كأنما ضربت قدام أعينها … قطنا بمستحصد الأوتار محلوج
25 – رأى الناس- إلا من رأى مثل رأيه- … خوارج تراكين قصد المخارج
26 – يا عديا لقلبك المهتاج … أن عفا رسم منزل بالنباج
27 – نحن- بني جعدة أرباب الفلج … نضرب بالسيف ونرجو بالفرج
حرف الحاء المهملة
1 – إذا غير النأي المحبين لم يكد … رسيس الهوى من حب مية يبرح
2 – أفي أثر الأظعان عينك تلمح … نعم لات هنا إن قلبك متيح
3 – كأن لم يمت حي سواك ولم تقم … على أحد إلا عليك النوائح
4 – أتى دونها ذب الرياد كأنه … فتى فارسي في سراويل رامح
5 – سواء عليك اليوم أنصاعت النوى … بصيداء أم أنحى لك السيف ذابح
6 – وإني لأكنو عن قذور بغيرها … وأعرب أحيانا بها فأصارح
7 – أخو بيضات رائح متأوب … رفيق بمسح المنكبين سبوح
8 – رمى الله في عيني بثينة بالقذى … وفي الغر من أنيابها بالقوادح
9 – وانضح جوانب قبره بدمائها … فلقد يكون أخا دم وذبائح
10 – يا لقومي من للعلا والمساعي … يا لقومي من للندى والسماح يا لعطافنا ويا لرياح … وأبي الحشرج الفتى النفاح
11 – وأنت من الغوائل حين ترمى … ومن ذم الرجال بمنتزاح
12 – فتى ما ابن الأغر إذا شتونا … وحب الزاد في شهري قماح
13 – إن السماحة والمروءة ضمنا … قبرا بمرو على الطريق الواضح
14 – أخاك أخاك إن من لا أخا له … كساع إلى الهيجا بغير سلاح
15 – سأترك منزلي لبني تميم … وألحق بالحجاز فأستريحا
16 – يا ناق سيري عنقا فسيحا … إلى سليمان فنستريحا
17 – فكلتاهما قد خط لي في صحيفة … فلا العيش أهواه ولا الموت أروح
18 – بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى … وصورتها أو أنت في العين أملح
19 – ربع عفاه الدهر طولا فانمحى … قد كاد من طول البلى أن يمصحا
20 – يا ليت بعلك قد غدا … متقلدا سيفا ورمحا
21 – أبت لي عفتي وأبى بلائي … وأخذي الحمد بالثمن الربيح وإمساكي على المكروه نفسي … وضربي هامة البطل المشيح وقولي كلما جشأت وجاشت … مكانك تحمدي أو تستريحي لأدفع عن مآثر صالحات … وأحمي بعد عن عرض صحيح
22 – نحن اللذون صبحوا الصباحا … يوم النخيل غارة ملحاحا
23 – وقد كنت تخفي حب سمراء حقبة … فبح لان منها بالذي أنت بائح
24 – هلا سألت النبيتيين ما حسبي … عند الشتاء إذا ما هبت الريح ورد جازرهم حزما مصرمة … في الرأس منها وفي الأصلاء تمليح إذا اللقاح غدت ملقى أصرتها … ولا كريم من الولدان مصبوح
25 – إذا سايرت أسماء يوما ظعينة … فأسماء من تلك الظعينة أملح
26 – ولو أن ليلى الأخيلية سلمت … علي ودوني جندل وصفائح لسلمت تسليم البشاشة أو زقا … إليها صدى من جانب القبر صائح
27 – الآن بعد لجاجتي تلحونني … هلا التقدم والقلوب صحاح
28 – وضيف جاءنا والليل داج … وريح القر تحفز منه روحا فطرت بمنصلي في يعملات … خفاف الأيد يخبطن السريحا
29 – تغيرت البلاد ومن عليها … فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي طعم ولون … وقل بشاشة الوجه المليح
30 – فما حسن أن يمدح المرء نفسه … ولكن أخلاقا تذم وتمدح
31 – دامن سعدك لو رحمت متيما … لولاك لم يك للصبابة جانحا
32 – لئن كانت الدنيا علي كما أرى … تباريح من ليلى فللموت أروح
33 – أتقرح أكباد المحبين كالذي … أرى كبدي من حب مية تقرح
34 – رأيت رجالا يكرهون بناتهم … وفيهن- لا تكذب- نساء صوالح وفيهن- والأيام يعثرن بالفتى- … عوائد لا يمللنه ونوائح
35 – فلا، وأبي دهماء، زالت عزيزة … على قومها ما فتل الزند قادح
36 – لزمنا لدن سالمتمونا وفاقكم … فلا يك منكم للخلاف جنوح
37 – تركت بنا لوحا ولو شئت جادنا … بعيد الكرى ثلج بكرمان ناصح
38 – ليبك يزيد ضارع لخصومة … ومختبط مما تطيح الطوائح
39 – وكان سيان أن لا يسرحوا نعما … أو يسرحوه بها واغبرت السوح
40 – نهيتك عن طلابك أم عمرو … بعاقبة وأنت إذ صحيح
41 – فقد والله بين لي عنائي … بوشك فراقهم صرد يصيح
42 – يا بؤس للحرب التي … وضعت أراهط فاستراحوا
43 – من صد عن نيرانها … فأنا ابن قيس لا براح
44 – ما باله لاحظته فتضرجت … وجناته وفؤادي المجروح ورمى وما رمتا يداه فصابني … سهم يعذب والسهام تريح
45 – وقبل غد يا لهف نفسي من غد … إذا راح أصحابي ولست برائح
46 – عسى طيئ من طيئ بعد هذه … ستطفئ غلات الكلى والجوانح
47 – ألستم خير من ركب المطايا … وأندى العالمين بطون راح
48 – أبحت حمى تهامة بعد نجد … وما شيء حميت بمستباح
49 – فما أدري وظني كل ظن … أمسلمني إلى قوم شراح
50 – هم اللاؤون فكوا الغل عني … بمرو الشاهجان وهم جناحي
51 – فإن لا مال أعطيه فإني … صديق من غدو أو رواح
52 – لو أن حيا مدرك الفلاح … أدركه ملاعب الرماح
53 – بعيد الغزاة فما إن يزا … ل مضطمر طرتاه طليحا
54 – دأبت إلى أن ينبت الظل بعد ما … تقاصر حتى كاد في الآل يمصح وجيف المطايا ثم قلت لصحبتي … ولم ينزلوا أبردتم فتروحوا
55 – وما الدهر إلا تارتان فمنهما … أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح
56 – إذا لقي الأعداء كان خلاتهم … وكلب على الأدنين والجار نابح
57 – وعلمي بأسدام المياه فلم تزل … قلائص تخدي في طريق طلائح وأني إذا ملت ركابي مناخها … فإني على حظي من الأمر جامح
58 – فإن تمس في قبر برهوة ثاويا … أنيسك أصداء القبور تصيح
59 – بل هل أريك حمول الحي غادية … كالنخل زينها ينع وإفضاح
60 – والحرب لا يبقى لجا … حمها التخيل والمراح إلا الفتى الصبار في الن … جدات والفرس الوقاح
61 – إن ترينا قليلين كما ذي … دعن المجربين ذود صحاح
62 – ألا رب من قلبي له الله ناصح … ومن هو عندي في الظباء السوانح
63 – وارتشن حين أردن أن يرميننا … نبلا بلا ريش ولا بقداح ونظرن من خلل الخدور بأعين … مرضى مخالطها السقام صحاح
64 – يا لقوم من للعلى والمساعي … يا لقوم من للندى والسماح
65 – ونبكي على زيد ولا زيد مثله … بريء من الحمى سليم الجوانح
66 – إن قوما منهم عمير وأشبا … هـ عمير ومنهم السفاح لجديرون بالوفاء إذا قا … ل أخو النجدة: السلاح السلاح
67 – لها أذن حشر وذفرى أسيلة … ووجه كمرآة الغريبة أسجح
68 – لو كان مدحة حي منشرا أحدا … أحيا أباكن يا ليلى الأماديح
69 – فبينا الفتى في ظل نعماء غضة … تباكره أفياؤها وتراوح إلى أن رمته الحادثات بنكبة … يضيق بها منه الرحاب الفسائح
70 – وإن من النسوان من هي روضة … تهيج الرياض قبلها وتصوح
71 – لولا زهير جفاني كنت منتصرا … ولم أكن جانحا للسلم إن جنحوا
72 – بنا أبدا لا غيرنا يدرك المنى … وتكشف غماء الخطوب الفوادح
73 – وما أنا من رزء وإن- جل- جازع … ولا بسرور بعد موتك فارح
74 – فكأنما نظروا إلى قمر … أو حيث علق قوسه قزح
75 – أقام ببغداد العراق وشوقه … لأهل دمشق الشام شوق مبرح
76 – لقد كان لي عن ضرتين- عدمتني … وعما ألاقي منهما متزحزح
77 – ألا إن جيراني العشية رائح … دعتهم دواع للهوى ومنادح
78 – مرت بنا في نسوة خولة … والمسك من أردانها نافحه
79 – دان مسف فويق الأرض هيدبه … يكاد يدفعه من قام بالراح
80 – قلت لقوم في الكنيف تروحوا … عشية بتنا عند ما وان رزح
81 – بينا كذاك رأيتني متلفعا … بالبرد فوق جلالة سرداح
82 – أريد صلاحها وتريد قتلي … وشتا بين قتلي والصلاح
83 – جاء شقيق عارضا رمحه … إن بني عمك فيهم رماح
84 – إنما نحن كشيء فاسد … فإذا أصلحه الله صلح
قافية الخاء
1 – إذا الرجال شتوا واشتد أكلهم … فأنت أبيضهم سربال طباخ
2 – ألا يا غراب البين قد هجت لوعة … فويحك خبرني بما أنت تصرخ أبا لبين من لبنى؟ فإن كنت صادقا … فلا زال عظم من جناحك يفضخ ولا زلت من عذب المياه منفرا … ووكرك مهدوم وبيضك مشدخ ولا زال رام قد أصابك سهمه … فلا أنت في أمن ولا أنت تفرخ وأبصر
3 – والله لولا أن تحش الطبخ … بي الجحيم حين لا مستصرخ
قافية الدال المهملة
1 – وفي كتب الحجاج أنساب معشر … تعلمها، منا يزيد ومزيدا
2 – إنما أم خالد يوم جاءت … بغلة الزينبي من قصر زيدا
3 – إنا بني تغلب قوم معاقلنا … بيض السيوف إذا ما أقرع البلد
4 – فإن لم أصدق ظنهم بتيقن … فلا سقت الأوصال مني الرواعد ويعلم أعدائي من الناس أنني … أنا الفارس الحامي الذمار المذاود
5 – يا قل خير الغواني كيف رغن به … فشربه وشل فيه وتصريد
6 – ما أنت لي قائما فتجبرني … ولا أمير علي مقتلد
7 – آت الرزق يوم يوم فأجمل … طلبا وابغ للقيامة زادا
8 – تباعد مني فطحل إذ سألته … أمين فزاد الله ما بيننا بعدا
9 – سعاد التي أضناك حب سعادا … وإعراضها عنك استمر وزادا
10 – ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى … وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
11 – لقد علم الأقوام ما كان داءها … بثهلان إلا الخزي ممن يقودها
12 – فيا ساريا بالليل لا تخش ضلة … سعيد بن سلم ضوء كل بلاد
13 – ألم تر أنا بني دارم … زرارة فينا أبو معبد
14 – كأنه خارجا من جنب صفحته … سفود شرب نسوه عند مفتأد
15 – فإني لآتيكم بشكري ما مضى … من العرف واستيجاب ما كان في غد
16 – كنا ثمانية وكانوا جحفلا … لجبا فشلوا بالرماح بداد
17 – أبت قضاعة أن تعرف لكم نسبا … وابنا نزار، فأنتم بيضة البلد
18 – ثلاث كلهن قتلت عمدا … فأخزى الله رابعة تعود
19 – أرى الحاجات عند أبي خبيب … نكدن ولا أمية في البلاد
20 – لنا معشر الأنصار مجد مؤثل … بإرضائنا خير البرية أحمدا
21 – جزى الله رب الناس خير جزائه … رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلا بالبر ثم ترحلا … فأفلح من أمسى رفيق محمد فيا لقصي ما زوى الله عنكم … به من فعال لا تجازى وسؤدد
22 – كادت النفس أن تفيض عليه … مذ ثوى حشو ريطة وبرود
23 – أعد نظرا يا عبد قيس لعلما … أضاءت لك النار الحمار المقيدا
24 – قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا … إلى حمامتنا أو نصفه فقد
25 – ودوية مثل السماء اعتسفتها … وقد صبغ الليل الحصى بسواد
26 – ولست بحلال التلاع مخافة … ولكن متى يسترفد القوم أرفد
27 – إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة … ولم تجدي من أن تقري بها بدا
28 – دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط … فإن اغتباطا بالوفاء حميد
29 – تعلم رسول الله أنك مدركي … وأن وعيدا منك كالأخذ باليد
30 – وسميته يحيى ليحيا فلم يكن … لأمر قضاه الله في الناس من بد
31 – أتاني أنهم مزقون عرضي … جحاش الكرملين لها فديد
32 – لأن ثواب الله كل موحد … جنان من الفردوس فيها يخلد
33 – أرجو وأخشى وأدعو الله مبتغيا … عفوا وعافية في الروح والجسد
34 – إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب … جهارا فكن في الغيب أحفظ للود
35 – هل تعرفون لباناتي فأرجو أن … تقضى فيرتد بعض الروح للجسد
36 – ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزود
37 – ليس على الله بمستنكر … أن يجمع العالم في واحد
38 – أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا … أخنى عليها الذي أخنى على لبد
39 – تطاول ليلك بالإثمد … وبات الخلي ولم ترقد وبات وباتت له ليلة … كليلة ذي العائر الأرمد وذلك من نبأ جاءني … وخبرته عن بني الأسود
40 – أزف الترحل غير أن ركابنا … لما تزل برحالنا وكأن قد
41 – رأيت الله أكبر كل شيء … محاولة وأكثرهم جنودا
42 – يا ابن أمي ويا شقيق نفسي … أنت خلفتني لدهر شديد
43 – فما كعب ابن مامة وابن أروى … بأجود منك يا عمر الجوادا
44 – يا لقومي ويا لأمثال قومي … لأناس عتوهم في ازدياد
45 – تألى ابن أوس حلفة ليردني … إلى نسوة كأنهن مفائد
46 – لا، لا، أبوح بحب بثنة إنها … أخذت علي مواثقا وعهودا
47 – وإياك والميتات لا تقربنها … ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا
48 – دعاني من نجد فإن سنينه … لعبن بنا شيبا وشيبننا مردا
49 – فقلت: أعيراني القدوم لعلني … أخط بها قبرا لأبيض ماجد
50 – قدني من نصر الخبيبين قدي … ليس الإمام بالشحيح الملحد
51 – رأيت بني غبراء لا ينكرونني … ولا أهل هذاك الطراف الممدد
52 – من القوم الرسول الله منهم … لهم دانت رقاب بني معد
53 – قد ثكلت أمه من كنت واجده … وبات منتشبا في برثن الأسد
54 – بنونا بنو أبنائنا وبناتنا … بنوهن أبناء الرجال الأباعد
55 – لولا أبوك ولولا قبله عمر … ألقت إليك معد بالمقاليد
56 – وأبرح ما أدام الله قومي … بحمد الله منتطقا مجيدا
57 – وما كل من يبدي البشاشة كائنا … أخاك إذا لم تلفه لك منجدا
58 – قنافذ هداجون حول بيوتهم … بما كان إياهم عطية عودا
59 – وأنا النذير بحرة مسودة … تصل الجيوش إليكم أقوادها أبناؤها متكنفون أباهم … حنقو الصدور وما هم أولادها
60 – أموت أسى يوم الرجام وإنني … يقينا لرهن بالذي أنا كائد
61 – يلومونني في حب ليلى عواذلي … ولكنني من حبها لعميد
62 – مروا عجالى فقالوا: كيف سيدكم … فقال من سألوا: أمسى لمجهودا
63 – شلت يمينك إن قتلت لمسلما … حلت عليك عقوبة المتعمد
64 – رمى الحدثان نسوة آل حرب … بمقدار سمدن له سمودا فرد شعورهن السود بيضا … ورد وجوههن البيض سودا
65 – وخبرت سوداء الغميم مريضة … فأقبلت من أهلي بمصر أعودها
66 – كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد … ورقى نداه ذا الندى في ذرى المجد
67 – لم يعن بالعلياء إلا سيدا … ولا شفى ذا الغي إلا ذو هدى
68 – إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب … جهارا فكن في الغيب أحفظ للعهد وألغ أحاديث الوشاة فقلما … يحاول واش غير هجران ذي ود
69 – لما حططت الرحل عنها واردا … علفتها تبنا وماء باردا
70 – وقد بعدت بالوصل بيني وبينها … بلى إن من زار القبور ليبعدا
71 – فبت والهم تغشاني طوارقه … من خوف رحلة بين الظاعنين غدا
72 – حتى إذا أسلكوهم في قتائدة … شلا كما تطرد الجمالة الشردا
73 – وهذا ثنائي بما أوليت من حسن … لا زلت عوض قرير العين محسودا
74 – أشلى سلوقية باتت وبات بها … بوحش إصمت في أصلابها أود
75 – إذا المرء أعيته المروءة ناشئا … فمطلبها كهلا عليه شديد
76 – بسود نواصيها وحمر أكفها … وصفر تراقيها وبيض خدودها
77 – حتى استقامت له الآفاق طائعة … فما يقال له هيد ولا هاد
78 – ولستم فاعلين إخال حتى … ينال أقاصي الحطب الوقود
79 – يثني عليك وأنت أهل ثنائه … ولديك إن هو يستزدك مزيد
80 – تريدين كيما تجمعيني وخالدا … وهل يجمع السيفان ويحك في غمد
81 – يقول وقد تر الوظيف وساقها … ألست ترى أن قد أتيت بمؤيد
82 – رحيب قطاب الجيب منها رفيقة … لجس الندامى بضة المتجرد
83 – مؤللتان تعرف العتق فيهما … كسامعتي شاة بحومل مفرد
84 – وإن يلتق الحي الجميع تلاقني … إلى ذروة البيت الكريم المصمد
85 – فويلم أيام الشباب معيشة … مع الكثر يعطاه الفتى المتلف الندي
86 – أو حرة عيطل ثبجاء مجفرة … دعائم الزور نعمت زورق البلد
87 – كأنه خارجا من جنب صفحته … سفود شرب نسوه عند مفتأد
88 – أضحت خلاء وأضحى أهلها احتملوا … أخنى عليها الذي أخنى على لبد
89 – فلا لعمر الذي قد زرته حججا … وما هريق على الأنصاب من جسد والمؤمن العائذات الطير يمسحها … ركبان مكة بين الغيل والسند
90 – قالت أمامة لما جئت زائرها … هلا رميت ببعض الأسهم السود لا در درك إني قد رميتهم … لولا حددت ولا عذرى لمحدود
91 – وقتيل مرة أثأرن فإنه … فرغ وإن أخاهم لم يقصد
92 – ها إن تاعذرة إن لم تكن نفعت … فإن صاحبها قد تاه في البلد
93 – مهلا فداء لك الأقوام كلهم … وما أثمر من مال ومن ولد
94 – من يكدني بسيئ كنت منه … كالشجا بين حلقه والوريد
95 – يديان بيضاوان عند محلم … قد يمنعانك أن تضام وتضهدا
96 – ما إن جزعت ولا هلع … ت ولا يرد بكاي زندا
97 – وشق له من اسمه ليجله … فذو العرش محمود وهذا محمد
98 – فإن تمس مهجور الفناء فربما … أقام به بعد الوفود وفود
99 – وبالجسم مني بينا لو علمته … شحوب وإن تستشهدي العين تشهد
100 – وما لام نفسي مثلها لي لائم … ولا سد فقري مثل ما ملكت يدي
101 – فلا والله لا يلفي أناس … فتى حتاك يا ابن أبي زياد
102 – تزود مثل زاد أبيك فينا … فنعم الزاد زاد أبيك زادا
103 – وماذا ترى في عيال قد برمت بهم … لم أحص عدتهم إلا بعداد كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية … لولا رجاؤك قد قتلت أولادي
104 – متى تأته تعشو إلى ضوء ناره … تجد خير نار عندها خير موقد
105 – من يكدني بسيء كنت منه … كالشجا بين حلقه والوريد
106 – رهبان مدين والذين عهدتهم … يبكون من حذر العذاب قعودا لو يسمعون كما سمعت كلامها … خروا لعزة ركعا وسجودا
107 – أبصارهن إلى الشبان مائلة … وقد أراهن عني غير صداد
108 – ألم يأتيك والأنباء تنمي … بما لاقت لبون بني زياد
109 – قالت أمامة لما جئت زائرها … هلا رميت ببعض الأسهم السود لا در درك إني قد رميتهم … لولا حددت ولا عذرى لمحدود
110 – على مثلها أمضي إذا قال صاحبي … ألا ليتني أفديك منها وأفتدي
111 – وقفت فيها أصيلا كي أسائلها … عيت جوابا وما بالربع من أحد
112 – شدخت غرة السوابق فيهم … في وجوه إلى اللمام الجعاد
113 – وقفت فيها … (الشاهد رقم (111) من هذا الحرف
114 – ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه … وما أحاشي من الأقوام من أحد
115 – أزمان من يرد الصنيعة يصطنع … فينا ومن يرد الزهادة يزهد
116 – معاوي إننا بشر فأسجح … فلسنا بالجبال ولا (الحديدا) أكلتم أرضنا فجرزتموها … فهل من قائم أو من حصيد أتطمع في الخلود إذا هلكنا … وليس لنا ولا لك من خلود
117 – ألا حي ندماني عمير بن عامر … إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا
118 – هذيلية تدعو إذا هي فاخرت … أبا هذليا من غطارفة نجد
119 – وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه … ويكن أعداء بعيد وداد
120 – وقائلة ما بال دوسر بعدنا … صحا قلبه عن آل ليلى وعن هند
121 – يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما … وحيثما كنتما لاقيتما رشدا أن تحملا حاجة لي خف محملها … وتصنعا نعمة عندي بها ويدا أن تقرآن على أسماء ويحكما … مني السلام وأن لا تشعرا أحدا
122 – إنما الفقر والغناء من الله … فهذا يعطى وهذا يحد
123 – إذا اسود جنح الليل فلتأت ولتكن … خطاك خفافا إن حراسنا أسدا
124 – فيا رب إن لم تقسم الحب بيننا … سواءين فاجعلني على حبها جلدا
125 – ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا … وعادك ما عاد السليم مسهدا وما ذاك من عشق النساء وإنما … تناسيت قبل اليوم خلة مهددا ولكن أرى الدهر الذي هو خاتر … إذا أصلحت كفاي عاد فأفسدا شباب وشيب وافتقار ونزوة … فلله هذا الدهر كيف ترددا
126 – له نافلات ما يغب نوالها … وليس عطاء اليوم مانعه غدا
127 – متى ما تناخي عند باب بن هاشم … تراحي وتلقي من فواضله ندا
128 – وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع … وليدا وكهلا حين شبت وأمردا
129 – ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا … وبت كما بات السليم مسهدا
130 – خليلي رفقا ريث أقضي لبانة … من العرصات المذكرات عهودا
131 – هويت سناء مستطابا مجددا … فلم تخل من تمهيد مجد وسوددا
132 – ألمم بزينب إن البين قد أفدا … قل الثواء لئن كان الرحيل غدا
133 – آل الزبير سنام المجد قد علمت … ذاك القبائل والأثرون من عددا
134 – كأنني، حين أمسي لا تكلمني … متيم يشتهي ما ليس موجودا
135 – ما للجمال مشيها وئيدا … أجندلا يحملن أم حديدا
136 – فإن يكن الموت أفناهم … فللموت ما تلد الوالدة
137 – ورج الفتى للخير ما إن رأيته … على السن خيرا لا يزال يزيد
138 – عد النفس نعمى بعد بؤساك ذاكرا … كذا وكذا لطفا به نسي الجهد
139 – على الحكم المأتي يوما إذا قضى … قضيته أن لا يجور ويقصد
140 – إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا … فحسبك والضحاك سيف مهند
141 – وليل بدت للعين نار كأنها … سنا كوكب لا يستبين خمودها فقلت عساها نار كأس وعلها … تشكى فأمضي نحوها فأعودها
142 – كم ملوك باد ملكهم … ونعيم سوقة بادوا
143 – إخوتي لا تبعدوا أبدا … وبلى والله قد بعدوا كل ما حي وإن أمروا … واردو الحوض الذي وردوا
144 – وبالصريمة منها منزل خلق … عاف تغير إلا النؤي والوتد
145 – يلقاك مرتديا بأحمر من دم … ذهبت بخضرته الطلى والأكبد
146 – نبئت أخوالي بني يزيد … ظلما علينا لهم فديد
147 – قفا قليلا بها علي فلا … أقل من نظرة أزودها
148 – قل لمن ساد ثم ساد أبوه … قبله ثم قبل ذلك جده
149 – ألا إن قرطا على آلة … ألا إنني كيده لا أكيد
150 – بكل تداوينا فلم يشف ما بنا … على أن قرب الدار خير من البعد على أن قرب الدار ليس بنافع … إذا كان من تهواه ليس بذي ود
151 – وإن الذي حانت بفلج دماؤهم … هم القوم كل القوم يا أم خالد
152 – إذا قل مال المرء لانت قناته … وهان على الأدنى فكيف الأباعد
153 – إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له … أكيلا فإني لست آكله وحدي
154 – إن الحق لا يخفى على ذي بصيرة … وإن هو لم يعدم خلاف معاند
155 – وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها … لكالهائم المقصى بكل مراد
156 – فلو كان حمد مخلد الناس لم يمت … ولكن حمد الناس ليس بمخلد
157 – تقي نقي لم يكثر غنيمة … بنهكة ذي قربى ولا بحقلد
158 – إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم … ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
159 – فقد ذاقت الأوس القتال وطردت … وأنت لدى الكنات- كل مطرد تناغي لدى الأبواب حورا نواعما … وكحل مآقيك الحسان بإثمد
160 – وعند الذي واللات عدنك إحنة … عليك فلا يغررك كيد العوائد
161 – وناهدة الثديين قلت لها اتكي … على الرمل من جنباته لم توسد فقالت على اسم الله أمرك طاعة … وإن كنت قد كلفت ما لم أعود
162 – وهل أنا إلا من غزية إن غوت … غويت إن ترشد غزية أرشد
163 – ولكنما أهلي بواد أنيسه … ذئاب تبغى الناس مثنى وموحد
164 – أنحوي هذا العصر ما هي كلمة … جرت في لساني جرهم وثمود إذا استعملت في صورة النفي أثبتت: … وإن أثبتت قامت مقام جحود
165 – لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللحى … ولكنما الفتيان كل فتى ندي
166 – ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه … إذن فلا رفعت سوطي إلي يدي
167 – عممتهم بالندى حتى غواتهم … فكنت مالك ذي غي وذي رشد
168 – قد أترك القرن مصفرا أنامله … كأن أثوابه مجت بفرصاد
169 – يا عمرو أحسن نماك الله بالرشد … واقر السلام على الأنقاء والثمد وابكن عيشا تقضى بعد جدته … طابت أصائله في ذلك البلد
170 – تركت ضأني تود الذئب راعيها … وأنها لا تراني آخر الأبد الذئب يطرقها في الدهر واحدة … وكل يوم تراني مدية بيدي
171 – أحاد أم سداس في أحاد … لييلتنا المنوطة بالتنادي
172 – فما جمع ليغلب جمع قومي … مقاومة ولا فرد لفرد
173 – أرأيت أي سوالف وخدود … برزت لنا بين اللوى فزرود
174 – كنواح ريش حمامة نجدية … ومسحت باللثتين عصف الإثمد
175 – إن المنية والحتوف كلاهما … يوفي المخارم يرقبان سوادي
176 – إن الرزية لا رزية مثلها … فقدان مثل محمد ومحمد
177 – وملكت ما بين العراق ويثرب … ملكا أجار لمسلم ومعاهد
178 – نام الخلي فما أحس رقادي … والهم محتضر لدي وسادي من غير ما سقم ولكن شفني … هم أراه قد أصاب فؤادي
179 – فأجبت قائل: كيف أنت ب: صالح … حتى مللت وملني عوادي
180 – نعم الفتى المري أنت إذا هم … حضروا لدى الحجرات نار الموقد
181 – يا من رأى عارضا أسر به … بين ذراعي وجبهة الأسد
182 – ما ترى الدهر قد أباد معدا … وأباد القرون من قوم عاد
183 – أي يوم سررتني بوصال … لم ترعني ثلاثة بصدود
184 – فإن شئت آليت بين المقا … م والركن والحجر الأسود نسيتك ما دام عقلي معي … أمد به أمد السرمد
185 – سقط النصيف ولم ترد إسقاطه … فتناولته واتقتنا باليد بمخضب رخص كأن بنانه … عنم يكاد من اللطافة يعقد
186 – وكان وإياها كحران لم يفق … عن الماء إذ لاقاه حتى تقددا
187 – لنا مرفد سبعون ألف مدجج … فهل في معد فوق ذلك مرفدا
188 – أتوعدني بقومك يا ابن حجل … أشابات يخالون العبادا بما جمعت من حضن وعمرو … وما حضن وعمرو والجيادا
189 – غلب المساميح الوليد سماحة … وكفى قريش المعضلات وسادها
190 – فكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا … دوانيق عند الحانوي ولا نقد
191 – مفدمة قزا كأن رقابها … رقاب بنات الماء أفزعها الرعد
192 – فلاقى ابن أنثى يبتغي مثل ما ابتغى … من القوم مسقي السمام حدائده
193 – فلما أتى عامان بعد انفصاله … عن الضرع واحلولى دماثا يرودها
194 – سبحانه ثم سبحانا يعود له … وقبلنا سبح الجودي والجمد
195 – فلا حسبا فخرت به لتيم … ولا جدا إذا ازدحم الجدود
196 – أخالد قد علقتك بعد هند … فشيبني الخوالد والهنود
197 – نبئت أن أبا قابوس أوعدني … ولا قرار على زأر من الأسد
198 – وكل خليل راءني فهو قائل … من اجلك: هذا هامة اليوم أو غد
199 – فلولا رجاء النصر منك ورهبة … عقابك قد صاروا لنا كالموارد
200 – احكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت … إلى حمام شراع وارد الثمد
201 – مقذوفة بدخيس النحض بازلها … له صريف صريف القعو بالمسد
202 – يا كعب صبرا على ما كان من حدث … يا كعب لم يبق منا غير أجلاد إلا بقيات أنفاس نحشرجها … كراحل رائح أو باكر غادي
203 – أريد حباءه ويريد قتلي … عذيرك من خليلك من مراد
204 – عمرتك الله الجليل فإنني … ألوي عليك لو ان لبك يهتدي
205 – فصفحت عنهم والأحبة فيهم … طمعا لهم بعقاب يوم مفسد
206 – فلأبغينكم قنا وعوارضا … ولأقبلن الخيل لابة ضرغد
207 – فكأنه لهق السراة كأنه … ما حاجبيه معين بسواد
208 – مستحن بها الرياح فما يج … تابها في الظلام كل هجود
209 – إياك أنت وعبد المسيح … أن تقربا قبلة المسجد
210 – لولا رجاء لقاء الظاعنين لما … أبقت نواهم لنا روحا ولا جسدا
211 – عزمت على إقامة ذي صباح … لأمر ما يسود من يسود
212 – فقام يذود الناس عنها بسيفه … وقال: ألا، لا من سبيل إلى هند
213 – عسى سائل ذو حاجة إن منعته … من اليوم سؤلا أن ييسر في غد
214 – ها إن ذي عذرة إلا تكن نفعت … فإن صاحبها مشارك النكد
215 – أبى كرما لا آلفا «جير» أو «نعم» … بأحسن إيفاء وأنجز موعد
216 – ما كان أسعد من أجابك آخذا … بهداك مجتنبا هوى وعنادا
217 – تجلدت حتى قيل لم يعر قلبه … من الوجد شيء قلت: بل أعظم الوجد
218 – وماذا عسى الحجاج يبلغ جهده … إذا نحن جاوزنا حفير زياد
219 – يعجبه السخون والعصيد … والتمر حبا ماله مزيد
220 – خمولا وإهمالا؟ وغيرك مولع … بتثبيت أركان السيادة والمجد
221 – تسليت طرا عنكم بعد بينكم … بذكراكم حتى كأنكم عندي
222 – سقط النصيف ولم ترد إسقاطه … فتناولته واتقتنا باليد
223 – وما قتل الأحرار كالعفو عنهم … ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا
224 – وقد علتني ذرأة بادي بدي … ورثية تنهض في تشددي
225 – أسقى الإله عدوات الوادي … وجوفه كل ملث غادي كل أجش حالك السواد
226 – على مثلها أمضي إذا قال صاحبي … ألا ليتني أفديك منها وأفتدي
227 – رعيتها أكرم عود عودا … الصل والصفصل واليعضيدا والخازباز السنم المجودا … بحيث يدعو عامر مسعودا
228 – أودى ابن جلهم عباد بصرمته … إن ابن جلهم أمسى حية الوادي
229 – فزججتها بمزجة … زج القلوص أبي مزاده
230 – في كلت رجليها سلامى واحده … كلتاهما مقرونة بزائدة
231 – إذا القعود كر فيها حفدا … يوما جديدا كله مطردا
232 – ولا تجعليني كامرئ ليس همه … كهمي ولا يغني غنائي ومشهدي
233 – هنيئا لسعد ما اقتضى بعد وقعتي … بناقة سعد والعشية بارد
234 – فوقعت بين قتود عنس ضامر … لحاظة طفل العشي سناد
235 – قد جربوه فألفوه المغيث إذا … ما الروع عم فلا يلوى على أحد
236 – أبا وهب جزاك الله خيرا … نحرناها وأطعمنا الثريدا فعد إن الكريم له معاد … وظني بابن أروى أن يعودا
237 – إخالك- إن لم تغضض الطرف- ذا هوى … يسومك ما لا يستطاع من الوجد
238 – لوجهك في الإحسان بسط وبهجة … أنا لهماه قفو أكرم والد
239 – ربيته حتى إذا تمعددا … وآض نهدا كالحصان أجردا كان جزائي بالعصا أن أجلدا
240 – فما حسن أن يمدح المرء نفسه … ولكن أخلاقا تذم وتحمد
241 – دعاني أخي والخيل بيني وبينه … فلما دعاني لم يجدني بقعدد
242 – وكأن برقع والملائك حولها … سدر تواكله القوائم أجرد
243 – وأبغض من وضعت إلي فيه … لساني معشر عنهم أذود
244 – زعم البوارح أن رحلتنا غدا … وبذاك خبرنا الغداف الأسود
245 – يضحي على سوق الجذول كأنه … خصم أبر على الخصوم يلندد
246 – نرضى عن الله إن الناس قد علموا … أن لا يدانينا من خلقه أحد
247 – ألا حبذا هند وأرض بها هند … وهند أتى من دونها النأي والبعد
248 – أأبي لا تبعد وليس بخالد … حي ومن تصب المنون بعيد
249 – نظارة حين تعلو الشمس راكبها … طرحا بعيني لياح فيه تحديد
250 – ترفع لي خندف- والله يرفع لي- … نارا إذا خمدت نيرانهم تقد
251 – إذا ما الخبز تأدمه بلحم … فذاك أمانة الله الثريد
252 – فلا حسبا فخرت به لتيم … ولا جدا إذا ازدحم الجدود
253 – متى ما ير الناس الغني وجاره … فقير يقولوا عاجز وجليد وليس الغنى والفقر من حيلة الفتى … ولكن أحاظ قسمت وجدود إذا المرء أعيته المروءة ناشئا … فمطلبها كهلا عليه شديد وكائن رأينا من غني مذمم … وصعلوك قوم مات وهو حميد
254 – ألا يا ليل ويحك نبئينا … فأما الجود منك فليس جود
255 – ورب أسيلة الخدين بكر … مهفهفة لها فرع وجيد لهوت بها زمانا من شبابي … وزارتها النجائب والقصيد
256 – فذرني أجول في البلاد لعلني … أسر صديقا أو يساء حسود
257 – مستحقبي حلق الماذي يحفزه … بالمشرفي وغاب فوقه حصد
258 – أترضى بأنا لم تجف دماؤنا … وهذا عروس باليمامة خالد
259 – وإن قال مولاهم على جل حادث … من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا
260 – أقفر من أهله عبيد … فاليوم لا يبدي ولا يعيد
261 – فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها … فما اختتنت إلا ومصان قاعد
262 – جاءت كبير كما أخفرها … والقوم صيد كأنهم رمدوا
263 – فإنك من حاربته لمحارب … شقي ومن سالمته لسعيد
264 – تستن أعداد قريان تسنمها … غر الغمام ومرتجاته السود
265 – ألا أيهذا المنزل الدارس الذي … كأنك لم يعهد بك الحي عاهد
266 – أبني لبينى لستم بيد … إلا يدا ليست لها عضد
267 – تالله يبقى على الأيام مبتقل … جون السراة رباع سنه غرد
268 – ولقد سئمت من الحياة وطولها … وسؤال هذا الناس كيف لبيد
269 – من رامها حاشا النبي ورهطه … في الفخر غطمطه هناك المزبد
270 – إني لعند أذى المولى لذو حنق … وإن حلمي إذا أوذيت معتاد
271 – إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا … فحسبك والضحاك سيف مهند
272 – إن الخليط أجدوا البين فانجردوا … وأخ