تحميل كتاب شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

تحميل كتاب شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

عنوان الكتاب: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية «لأربعة آلاف شاهد شعري»
المؤلف: محمد بن محمد حسن شراب
حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
سنة النشر: ۱۴۲۷ – ۲۰۰۷
عدد المجلدات: ۳
رقم الطبعة: ۱
الحجم (بالميجا): ۸۰
تاريخ إضافته: ۰۱ / ۰۹ / ۲۰۱۵
شوهد: ۱۶۴۲۰ مرة
رابط التحميل من موقع Archive
التحميل المباشر:

تحميل مجلد ۱
تحميل مجلد ۲
تحميل مجلد ۳
تحميل الواجهة

باب الهمزة
۱ – سيغنيني الذي أغناك عني … فلا فقر يدوم ولا غناء
۲ – بعشرتك الكرام تعد منهم … فلا ترين لغيرهم الوفاء
۳ – إن من يدخل الكنيسة يوما … يلق فيها جاذرا وظباء
۴ – لما رأيت أبا يزيد مقاتلا … أدع القتال وأشهد الهيجاء
۵ – إن هند المليحة الحسناء … وأي من أظهرت لخل وفاء
۶ – غير أني قد أستعين على اله … م إذا خف بالثوي النجاء
۷ – ملك أضلع البرية لا يو … جد فيها لما لديه كفاء
۸ – قلت لشيبان ادن من لقائه … كما تغدي الناس من شوائه
۹ – من لد شولا فإلى إتلائها.
۱۰ – إذا أنا لم أؤمن عليك ولم يكن … لقاؤك إلا من وراء وراء
۱۱ – ألم أك جاركم ويكون بيني … وبينكم المودة والإخاء
۱۲ – ليس من مات فاستراح بميت … إنما الميت ميت الأحياء إنما الميت من يعيش كئيبا … كاسفا باله قليل الرجاء
۱۳ – ربما ضربة بسيف صقيل … بين بصرى، وطعنة نجلاء
۱۴ – ولولا يوم يوم ما أردنا … جزاءك، والقروض لها جزاء
۱۵ – لعلك والموعود حق لقاؤه … بدا لك في تلك القلوص بداء
۱۶ – طلبوا صلحنا ولات أوان … فأجبنا أن ليس حين بقاء
۱۷ – وبلد مغبرة أرجاؤه … كأن لون أرضه سماؤه
۱۸ – إذا كان الشتاء فأدفئوني … فإن الشيخ يهرمه الشتاء
۱۹ – وأعلم إن تسليما وتركا … للامتشابهان ولا سواء
۲۰ – أو منعتم ما تسألون فمن حد … ثتموه له علينا الولاء؟
۲۱ – لا أقعد الجبن عن الهيجاء … ولو توالت زمر الأعداء
۲۲ – فجاءت به سبط العظام كأنما … عمامته بين الرجال لواء
۲۳ – يا لك من تمر ومن شيشاء … ينشب في المسعل واللهاء
۲۴ – دع عنك لومي فإن اللوم إغراء … وداوني بالتي كانت هي الداء
۲۵ – لوما الإصاخة للوشاة لكان لي … من بعد سخطك في رضاك رجاء
۲۶ – أمن يهجو رسول الله منكم … ويمدحه وينصره سواء
۲۷ – كأن خبيئة من بيت رأس … يكون مزاجها عسل وماء
۲۸ – وما أدري وسوف إخال أدري … أقوم آل حصن أم نساء
۲۹ – إن سليمى- والله يكلؤها- … ضنت بشيء ما كان يرزؤها
۳۰ – ولا أراها تزال ظالمة … تحدث لي قرحة وتنكؤها
۳۱ – نعم الفتاة فتاة هند لو بذلت … رد التحية نطقا أو بإيماء
۳۲ – غافلا تعرض المنية للمر .. … ء فيدعى ولات حين نداء
۳۳ – متى يأت هذا الموت لا تبق حاجة … لنفسي إلا قد قضيت قضاءها
۳۴ – إذا عاش الفتى مئتين عاما … فقد ذهب المسرة والفتاء
۳۵ – والريح تعبث بالغصون وقد جرى … ذهب الأصيل على لجين الماء
۳۶ – ليت شعري وأين مني ليت … إن ليتا وإن لوا عناء
۳۷ – فقلتم تعال يا يزي بن مخرم … فقلت لكم إني حليف صداء
۳۸ – حشى رهط النبي فإن منهم … بحورا لا تكدرها الدلاء
۳۹ – وجبريل رسول الله فينا … وروح القدس ليس له كفاء
۴۰ – فتجمع أيمن منا ومنكم … بمقسمة تمور بها الدماء
۴۱ – فلا والله ما يلفى لما بي … ولا للما بهم أبدا دواء
۴۲ – كيف نومي على الفراش ولما … تشمل الشام غارة شعواء تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي … عن خدام العقيلة العذراء
۴۳ – فوا كبدا من حب من لا يحبني … ومن عبرات ما لهن فناء
۴۴ – أيها الناطق المرقش عنا … عند عمرو وهل لذاك بقاء لا تخلنا على غراتك إنا … طالما قد وشى بنا الأعداء فبقينا على الشناءة تنمي … نا جدود وعزة قعساء
۴۵ – فهم بطانتهم وهم وزراؤهم … وهم الملوك ومنهم الحكماء
۴۶ – فذاك ولم- إذا نحن امترينا … تكن في الناس يدركك المراء
۴۷ – بادت وغير آيهن من البلى … إلا رواكد جمرهن هباء ومشجج أما سواء قذاله … فبدا وغير ساره المعزاء
۴۸ – هيهات قد سفهت أمية رأيها … فاستجهلت حلماءها سفهاؤها
۴۹ – فكسوت عار لحمة فتركته … جدلا يسحب ذيله ورداءه
۵۰ – غافلا تعرض المنية للمر … ء فيدعى ولات حين إباء
۵۱ – إن الذي- وهو مثر- لا يجود، حر … حر بفاقة تعتريه بعد إثراء
۵۲ – لا يني الخب شيمة الخب ما دا … م فلا تحسبنه ذا إرعواء
۵۳ – قالوا أخفت فقلت: إن وخيفتي … ما إن تزال منوطة برجائي
۵۴ – فأوه لذكراها إذا ما ذكرتها … ومن بعد أرض بيننا وسماء
۵۵ – ما إن رأيت ولا أرى في مدتي … كجواري يلعبن بالصحراء
۵۶ – ألا أبلغ بني بني ربيع … فأنذال البنين لكم فداء بأني قد كبرت ودق عظمي … فلا تشغلكم عني النساء
۵۷ – ألا أيهذا النابح السيد إنني … على نأيها مستبسل من ورائها
باب الباء
۱ – له ملك ينادي كل يوم … لدوا للموت وابنوا للخراب
۲ – سراة بني أبي بكر تسامى … على كان المسومة العراب
۳ – إن السيوف غدوها ورواحها … تركت هوازن مثل قرن الأعضب
۴ – لا أشتهي يا قوم إلا كارها … باب الأمير ولا دفاع الحاجب
۵ – كأنه وجه تركيين إذ غضبا … مستهدف لطعان غير تذبيب
۶ – إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة … سهيل أذاعت غزلها في القرائب
۷ – كأن فعلة لم تملأ مواكبها … ديار بكر ولم تخلع ولم تهب
۸ – فقام أبو ليلى إليه ابن ظالم … وكان إذا ما يسلل السيف يضرب
۹ – كم دون مية من خرق ومن علم … كأنه لامع عريان مسلوب
۱۰ – معاذ الإله أن تكون كظبية … ولا دمية ولا عقيلة ربرب
۱۱ – لقد علم الحي اليمانون أنني … إذا قلت أما بعد إني خطيبها
۱۲ – ويلمها روحة والريح معصفة … والغيث مرتجز والليل مقترب
۱۳ – فبيناه يشري رحله قال قائل … لمن جمل رخو الملاط نجيب
۱۴ – فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنه … سيرضيكما منها سنام وغاربه
۱۵ – فهلا أعدوني لمثلي- تفاقدوا- … إذا الخصم أبزى مائل الرأس أنكب
۱۶ – لنا إبلان فيهما ما علمتم … فعن أية ما شئتم فتنكبوا
۱۷ – ولولا دفاعي عن عفاق ومشهدي … هوت بعفاق عوض عنقاء مغرب
۱۸ – ولو ولدت قفيرة جرو كلب … لسب بذلك الجرو الكلابا
۱۹ – دعني فأذهب جانبا … يوما وأكفك جانبا
۲۰ – أنشأت أسأله ما بال رفقته … حي الحمول فإن الركب قد ذهبا
۲۱ – لا يمنع الناس مني ما أردت ولا … أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا
۲۲ – فأصبحن لا يسألنه عن بما به … أصعد في علو الهوى أم تصوبا
۲۳ – فيا لرزام رشحوا بي مقدما … على الحرب خواضا إليها الكرائبا
۲۴ – سيري أمام فإن الأكثرين حصى … والأكرمين إذا ما ينسبون أبا قوم هم الأنف والأذناب غيرهم … ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
۲۵ – فأضحى ولو كانت خراسان دونه … رآها مكان السوق أو هي أقربا
۲۶ – فذاك وخم لا يبالي السبا … الحزن بابا والعقور كلبا
۲۷ – بأعين منها مليحات النقب … شكل التجار وحلال المكتسب
۲۸ – بنا تميما يكشف الضباب
۲۹ – إن لها مركنا إرزبا … كأنه جبهة ذرى حبا
۳۰ – والله ما ليلي بنام صاحبه … ولا مخالط الليان جانبه
۳۱ – يسر المرء ما ذهب الليالي … وكان ذهابهن له ذهابا
۳۲ – إذن والله نرميهم بحرب … تشيب الطفل من قبل المشيب
۳۳ – أضحى يمزق أثوابي ويضربني … أبعد شيبي يبغي عندي الأدبا؟
۳۴ – ألا ليت الشباب يعود يوما … فأخبره بما فعل المشيب
۳۵ – لكل عيش قد لبست أثوبا.
۳۶ – ومعتد فظ غليظ القلب … كأن وريديه رشاء خلب غادرته مجدلا كالكلب
۳۷ – وبعض الأخلاء عند البلا … ء والرزء أروغ من ثعلب وكيف تواصل من أصبحت … خلالته كأبي مرحب
۳۸ – ولما أن تحمل آل ليلى … سمعت ببينهم نعب الغرابا
۳۹ – زعمتني شيخا ولست بشيخ … إنما الشيخ من يدب دبيبا
۴۰ – القوم في أثري ظننت فإن يكن … ما قد ظننت فقد ظفرت وخابوا
۴۱ – وإنما يرضي المنيب ربه … ما دام معنيا بذكر قلبه
۴۲ – يبكيك ناء بعيد الدار مغترب … يا للكهول وللشبان للعجب
۴۳ – وكمتا مدماة كأن متونها … جرى فوقها واستشعرت لون مذهب
۴۴ – ألا يا اسلمي يا ترب أسماء من ترب … ألا يا اسلمي حييت عني وعن صحبي
۴۵ – وقالت: ألا يا اسمع نعظك بخطة … فقلت: سميعا، فانطقي وأصيبي
۴۶ – ألا يا قوم للعجب العجيب … وللغفلات تعرض للأريب
۴۷ – وما لي إلا آل أحمد شيعة … وما لي، إلا مذهب الحق مذهب
۴۸ – وابأبي أنت وفوك الأشنب … كأنما ذر عليه الزرنب
۴۹ – وعدت وكان الخلف منك سجية … مواعيد عرقوب أخاه بيثرب
۵۰ – فإن أهجه يضجر كما ضجر بازل … من الأدم دبرت صفحتاه وغاربه
۵۱ – ولما تعيا بالقلوص ورحلها … كفى الله كعبا ما تعيا به كعب
۵۲ – إن من لام في بني بنت حسا … ن ألمه وأعصه في الخطوب
۵۳ – أجدك لست الدهر رائي رامة … ولا عاقل إلا وأنت جنيب ولا مصعد في المصعدين لمنعج … ولا هابط ما عشت هضب شطيب
۵۴ – وداوية قفر يحار بها القطا … أدلة ركبيها بنات النجائب يحايي بها الجلد الذي هو حازم … بضربة كفيه الملا نفس راكب
۵۵ – يا للرجال ليوم الأربعاء أما … ينفك يحدث لي بعد النهى طربا إذ لا يزال غزال فيه يفتنني … يأتي إلى مسجد الأحزاب منتقبا لكنه شاقه أن قيل ذا رجب … يا ليت عدة حول كله (رجب) رجبا
۵۶ – أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا … أعيذكما بالله أن تحدثا حربا
۵۷ – كأن كبرى وصغرى من فقاقعها … حصباء در على أرض من الذهب
۵۸ – لم تتلفع بفضل مئزرها … دعد ولم تسق دعد في العلب
۵۹ – عجب لتلك قضية وإقامتي … فيكم على تلك القضية أعجب
۶۰ – لك الخير عللنا بها عل ساعة … تمر وسهواء من الليل يذهب
۶۱ – يا ليت أم العمرو كانت صاحبي … مكان من أشتى على الركائب
۶۲ – فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله … ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب
۶۳ – إن الشباب الذي مجد عواقبه … فيه نلذ ولا لذات للشيب
۶۴ – هذا لعمركم الصغار بعينه … لا أم لي- إن كان ذاك- ولا أب
۶۵ – فإني وقفت اليوم والأمس قبله … بابك حتى كادت الشمس تغرب
۶۶ – ربه فتية دعوت إلى ما … يورث المجد دائبا فأجابوا
۶۷ – فأدرك لم يجهد ولم يثن شأوه … يمر كخذروف الوليد المثقب
۶۸ – نتج الربيع محاسنا … ألقحنها غر السحائب
۶۹ – كرب القلب من جواه يذوب … حين قال الوشاة: هند غضوب
۷۰ – لولا توقع معتر فأرضيه … ما كنت أوثر إترابا على ترب
۷۱ – فقلنا لفتيان كرام: ألا انزلوا … فعالوا علينا فضل ثوب مطنب فلما دخلناه أضفنا ظهورنا … إلى كل حاري جديد مشطب
۷۲ – يا صاح بلغ ذوي الزوجات كلهم … أن ليس وصل إذا انحلت عرى الذنب
۷۳ – أمرتك الخير فافعل ما أمرت به … فقد تركتك ذا مال وذا نشب
۷۴ – أقلي اللوم- عاذل- والعتابن … وقولي- إن أصبت-: لقد أصابن
۷۵ – فلست بذي نيرب في الصديق … ومناع خير وسبابها ولا من إذا كان في جانب … أضاع العشيرة فاغتابها
۷۶ – أبا عرو لا تبعد فكل ابن حرة … سيدعوه داعي ميتة فيجيب
۷۷ – أرق لأرحام أراها قريبة … لحار بن كعب لا لجرم وراسب
۷۸ – أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلغهم … عني حديثا وبعض القول تكذيب بأن ذا الكلب عمرا خيرهم حسبا … ببطن شريان يعوي حوله الذيب
۷۹ – أهابك إجلالا وما بك قدرة … علي ولكن ملء عين حبيبها
۸۰ – فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة … بمغن فتيلا عن سواد بن قارب
۸۱ – كلانا يا معاذ يحب ليلى … بفي وفيك من ليلى التراب
۸۲ – حتى إذا قملت بطونكم … ورأيتم أبناءكم شبوا وقلبتم ظهر المجن لنا … إن اللئيم العاجز الخب
۸۳ – ومصعب حين جد الأم … ر أكثرها وأطيبها
۸۴ – عسى الكرب الذي أمسيت فيه … يكون وراءه فرج قريب
۸۵ – فموشكة أرضنا أن تعود … خلاف الأنيس وحوشا يبابا وتوحش في الأرض بعد الكلام … ولا تبصر العين فيه كلابا
۸۶ – أم الحليس لعجوز شهربه … ترضى من اللحم بعظم الرقبه
۸۷ – وربيته حتى إذا ما تركته … أخا القوم واستغنى عن المسح شاربه
۸۸ – أكنيه حين أناديه لأكرمه … ولا ألقبه والسوءة اللقب كذاك أدبت حتى صار من خلقي … إني وجدت ملاك الشيمة الأدب
۸۹ – بأي كتاب أم بأية سنة … ترى حبهم عارا علي وتحسب
۹۰ – يمرون بالدهنا خفافا عيابهم … ويرجعن من دارين بجر الحقائب على حين ألهى الناس جل أمورهم … فندلا- زريق- المال، ندل الثعالب
۹۱ – حلفت برب الراكعين لربهم … خشوعا وفوق الراكعين رقيب لئن كان برد الماء هيمان صاديا … إلي حبيبا إنها لحبيب وقلت لعراف اليمامة داوني … فإنك- إن أبرأتني- لطبيب
۹۲ – أتهجر ليلى بالفراق حبيبها؟ … وما كان نفسا بالفراق تطيب
۹۳ – وداع دعا: يا من يجيب إلى الندى … فلم يستجبه عند ذاك مجيب فقلت: ادع أخرى وارفع الصوت جهرة … لعل أبي المغوار منك قريب
۹۴ – واه رأيت وشيكا صدع أعظمه … وربه عطبا أنقذت من عطبه
۹۵ – خلى الذنابات شمالا كثبا … وأم أوعال كها أو أقربا
۹۶ – تخيرن من أزمان يوم حليمة … إلى اليوم قد جربن كل التجارب
۹۷ – وما زال مهري مزجر الكلب منهم … لدن غدوة حتى دنت لغروب
۹۸ – نجوت وقد بل المرادي سيفه … من ابن أبي شيخ الأباطح طالب
۹۹ – فقالت لنا: أهلا وسهلا، وزودت … جنى النحل، بل ما زودت منه أطيب
۱۰۰ – وما أدري أغيرهم تناء … وطول الدهر أم مال أصابوا
۱۰۱ – فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا … فاذهب فما بك والأيام من عجب
۱۰۲ – تبصر خليلي هل ترى من ظعائن … سوالك نقبا بين حزمي شعبعب
۱۰۳ – أنخ فاصطبغ قرصا إذا اعتادك الهوى … بزيت كما يكفيك فقد الحبائب
۱۰۴ – وإني امرؤ من عصبة خندفية … أبت للأعادي أن تذل رقابها
۱۰۵ – فأما القتال لا قتال لديكم … ولكن سيرا في عراض المواكب
۱۰۶ – قلما يبرح اللبيب إلى ما … يورث المجد داعيا أو مجيبا
۱۰۷ – كهز الرديني بين الأكف … جرى في الأنابيب ثم اضطرب
۱۰۸ – رددت بمثل السيد نهد مقلص … كميش إذا عطفاه ماء تحلبا
۱۰۹ – وحديثها كالقطر يسمعه … راعي السنين تتابعت جدبا فأصاخ يرجو أن يكون حيا … ويقول من طمع هيا ربا
۱۱۰ – فيا شوق ما أبقى ويالي من النوى … ويا دمع ما أجرى ويا قلب ما أصبا
۱۱۱ – وكائن بالأباطح من صديق … يراني لو أصبت هو المصابا
۱۱۲ – لن تراها- ولو تأملت- إلا … ولها في مفارق الرأس طيبا
۱۱۳ – أرى الدهر إلا منجنونا بأهله … وما صاحب الحاجات إلا معذبا
۱۱۴ – إن امرءا رهطه بالشام منزله … برمل يبرين جار شد ما اغتربا
۱۱۵ – وللخيل أيام فمن يصطبر لها … ويعرف لها أيامها الخير تعقب
۱۱۶ – أرى رجلا منهم أسيفا كأنما … يضم إلى كشحيه كفا مخصبا
۱۱۷ – خذي العفو مني تستديمي مودتي … ولا تنطقي في سورتي حين أغضب فإني رأيت الحب في الصدر والأذى … إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب
۱۱۸ – وأغضي على أشياء منك لترضني … وأدعى إلى ما سركم فأجيب
۱۱۹ – كأن هندا ثناياها وبهجتها … يوم التقينا على أرحال عناب
۱۲۰ – ألا إن سرى ليلي فبت كئيبا … أحاذر أن تنأى النوى بغضوبا
۱۲۱ – ما الحازم الشهم مقداما ولا بطل … إن لم يكن للهوى بالحق غلابا
۱۲۲ – فإن أهلك فذي حنق لظاه … علي تكاد تلتهب التهابا
۱۲۳ – لدن بهز الكف يعسل متنه … فيه كما عسل الطريق الثعلب
۱۲۴ – أرب يبول الثعلبان برأسه … لقد هان من بالت عليه الثعالب
۱۲۵ – فلا تتركني بالوعيد كأنني … إلى الناس مطلي به القار أجرب
۱۲۶ – وإياك إياك المراء فإنه … إلى الشر دعاء وللشر جالب
۱۲۷ – يرجي المرء ما إن لا يراه … وتعرض دون أدناه الخطوب
۱۲۸ – أتت حتاك تقصد كل فج … ترجي منك أنها لا تخيب
۱۲۹ – هذا سراقة للقرآن يدرسه … والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب
۱۳۰ – كتبت أبو جاد وخط مرامر … وخرقت سربالا ولست بكاتب
۱۳۱ – أطوف بها لا أرى غيرها … كما طاف بالبيعة الراهب
۱۳۲ – فيا معشر العزاب إن حان شربكم … فلا تشربوا ما حج لله راكب
۱۳۳ – لا تصيب الصديق قارعة التأ … نيب إلا من الصديق الرغيب غير أن العليل ليس بمذمو … م على شرح ما به للطبيب لو رأينا التوكيد خطة عجز … ما شفعنا الأذان بالتثويب
۱۳۴ – ومنا لقيط وابنماه وحاجب … مؤرث نيران المكارم لا المخبي
۱۳۵ – لما اتقى بيد عظيم جرمها … فتركت ضاحي جلدها يتذبذب
۱۳۶ – ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا … ومن دون رمسينا من الأرض سبسب
۱۳۷ – قد أشهد الغارة الشعواء تحملني … جرداء معروقة اللحيين سرحوب
۱۳۸ – منا الذي هو ما إن طر شاربه … والعانسون ومنا المرد والشيب
۱۳۹ – شربت بها والديك يدعو صباحه … إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا
۱۴۰ – لا بارك الله في الغواني هل … يصبحن إلا لهن مطلب
۱۴۱ – ما إن وجدنا للهوى من طب … ولا عدمنا قهر- وجد- صب
۱۴۲ – رأيت بني عمي الأولى يخذلونني … على حدثان الدهر إذ يتقلب
۱۴۳ – فإن تسألوني بالنساء فإنني … بصير بأدواء النساء طبيب إذا شاب رأس المرء أو قل ماله … فليس له من ودهن نصيب
۱۴۴ – أجارتنا إن الخطوب تنوب … وإني مقيم ما أقام عسيب
۱۴۵ – إذا قيل سيروا إن ليلى لعلها … جرى دون ليلى مائل القرن أعضب
۱۴۶ – فمن يك أمسى بالمدينة رحله … فإني وقيار بها لغريب
۱۴۷ – أين المفر والإله الطالب … والأشرم المغلوب ليس الغالب
۱۴۸ – ولست بنازل إلا ألمت … برحلي أو خيالتها الكذوب فقد جعلت قلوص بني زياد … من الأكوار مرتعها قريب
۱۴۹ – طربت وما شوقا إلى البيض أطرب … ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب
۱۵۰ – فلا تستطل مني بقائي ومدتي … ولكن يكن للخير منك نصيب
۱۵۱ – تطاول هذا الليل تسري كواكبه … وأرقني إذ لا ضجيع ألاعبه فو الله لولا الله تخشى عواقبه … لزعزع من هذا السرير جوانبه ولكنني أخشى رقيبا موكلا … بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه مخافة ربي والحياء يصدني … وإكرام بعلي أن تنال مراكبه
۱۵۲ – أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد … كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه
۱۵۳ – وما زرت سلمى أن تكون حبيبة … إلي ولا دين بها أنا طالبه
۱۵۴ – وقد طفت من أحوالها وأردتها … سنين فأخشى بعلها وأهابها ثلاثة أحوال فلما تجرمت … علينا بهون واستحار شبابها دعاني إليها القلب إني لأمره … سميع فما أدري أرشد طلابها
۱۵۵ – لأنكحن ببه … جارية خدبة
۱۵۶ – صريع غوان راقهن ورقنه … لدن شب حتى شاب سود الذوائب
۱۵۷ – مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة … ولا ناعب إلا ببين غرابها
۱۵۸ – في ليلة لا نرى بها أحدا … يحكي علينا إلا كواكبها
۱۵۹ – فما سودتني عامر عن وراثة … أبى الله أن أسمو بأم ولا أب
۱۶۰ – ثم قالوا: تحبها؟ قلت: بهرا … عدد الرمل والحصى والتراب
۱۶۱ – إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا … تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطب
۱۶۲ – وكل مصيبات الزمان وجدتها … سوى فرقة الأحباب- هينة الخطب
۱۶۳ – كلاهما حين جد السير بينهما … قد أقلعا، وكلا أنفيهما رابي
۱۶۴ – ألا حبذا، لولا الحياء وربما … منحت الهوى ما ليس بالمتقارب
۱۶۵ – إليك وإلا ما تحث الركائب … عنك وإلا فالمحدث كاذب
۱۶۶ – وقال متى يبخل عليك ويعتلل … يسؤك وإن يكشف غرامك تدرب
۱۶۷ – ولست بنحوي يلوك لسانه … ولكن سليقي أقول فأعرب
۱۶۸ – أفيقوا بني حزن وأهواؤنا معا … وأرماحنا موصولة لم تقضب
۱۶۹ – أما والذي لو شاء لم يخلق النوى … لئن غبت عن عيني لما غبت عن قلبي
۱۷۰ – وما كل ذي لب بمؤتيك نصحه … وما كل مؤت نصحه بلبيب
۱۷۱ – وأدفع عن أعراضكم وأعيركم … لسانا كمقراض الخفاجي ملحبا ثمت لا تجزونني عند ذاكم … ولكن سيجزيني الإله فيعقبا
۱۷۲ – ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى … مصارع مظلوم مجرا ومسحبا وتدفن منه الصالحات وإن يسئ … يكن ما أساء النار في رأس كبكبا
۱۷۳ – تداركن حيا من نمير بن عامر … أسارى تسام الذل قتلا ومحربا
۱۷۴ – تركتني حين لا مال أعيش به … وحين جن زمان الناس أو كلبا
۱۷۵ – عاود هراة وإن معمورها خربا … وأسعد اليوم مشغوفا إذا طربا
۱۷۶ – هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة … محطوطة جدلت شنباء أنيابا
۱۷۷ – أثعلبة الفوارس أو رياحا … عدلت بهم طهية والخشابا
۱۷۸ – أعبدا حل في شعبى غريبا … ألؤما لا أبالك واغترابا
۱۷۹ – فما قومي بثعلبة بن سعد … ولا بفزارة الشعرى رقابا
۱۸۰ – رأيت الصدع من كعب وكانوا … من الشنآن قد صاروا كعابا
۱۸۱ – ليت هذا الليل شهر … لا نرى فيه عريبا ليس إياي وإيا … ك ولا نخشى رقيبا
۱۸۲ – وبالسهب، ميمون النقيبة قوله … لملتمس المعروف: أهل ومرحب
۱۸۳ – وجدنا لكم في آل حاميم أية … تأولها منا تقي ومعرب
۱۸۴ – وما حل سعدي غريبا ببلدة … فينسب إلا الزبرقان له أب
۱۸۵ – فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي … إذا كان يوم ذو كواكب أشهب
۱۸۶ – كذبتم وبيت الله لا تنكحونها … بني شاب قرناها تصر وتحلب
۱۸۷ – فلا تجعلي ضيفي ضيف مقرب … وآخر معزول عن البيت جانب
۱۸۸ – فما هو إلا أن أراها فجاءة … فأبهت حتى ما أكاد أجيب
۱۸۹ – بها جيف الحسرى فأما عظامها … فبيض وأما جلدها فصليب
۱۹۰ – وخبر تماني أنما الموت في القرى … فكيف وهاتا هضبة وقليب
۱۹۱ – وقفت على ربع لمية ناقتي … فما زلت أبكي حوله وأخاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثه … تكلمني أحجاره وملاعبه
۱۹۲ – ولكن ديافي أبوه وأمه … بحوران يعصرن السليط أقاربه
۱۹۳ – كأنك لم تذبح لأهلك نعجة … فيصبح ملقى بالفناء إهابها
۱۹۴ – ديار مية إذ مي مساعفة … ولا يرى مثلها عجم ولا عرب
۱۹۵ – تصغي إذا شدها بالرحل جانحة … حتى إذا ما استوى في غرزها تثب
۱۹۶ – اردد حمارك لا تنزع سويته … إذن يرد وقيد العير مكروب
۱۹۷ – عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر … بمنهمر جون الرباب سكوب
۱۹۸ – ولقد طعنت أبا عيينة طعنة … جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا
۱۹۹ – أقاتل حتى لا أرى لي مقاتلا … وأنجو إذا غم الجبان من الكرب
۲۰۰ – إذا قصرت أسيافنا كان وصلها … خطانا إلى أعدائنا فنضارب
۲۰۱ – ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم … بهن فلول من قراع الكتائب
۲۰۲ – سألت هذيل رسول الله فاحشة … ضلت هذيل بما جاءت ولم تصب
۲۰۳ – كم فيهم ملك أغر وسوقة … حكم بأردية المكارم محتبي
۲۰۴ – حلفت يمينا غير ذي مثنوية … ولا علم إلا حسن ظن بصاحب
۲۰۵ – فإما تري لمتي بدلت … فإن الحوادث أودى بها
۲۰۶ – وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى … وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب
۲۰۷ – لدوا للموت وابنوا للخراب … فكلكم يصير إلى ذهاب
۲۰۸ – فها أنا تائب من حب ليلى … فما لك كلما ذكرت تذوب
۲۰۹ – أحقا عباد الله أن لست صاعدا … ولا هابطا إلا علي رقيب ولا سالك وحدي ولا في جماعة … من الناس إلا قيل: أنت مريب
۲۱۰ – جارية من قيس بن ثعلبة … كأنها حلية سيف مذهبة
۲۱۱ – لو أن قوما- لارتفاع قبيلة … دخلوا السماء- دخلتها لا أحجب
۲۱۲ – أصخ مصيخا لمن أبدى نصيحته … والزم توقي خلط الجد باللعب
۲۱۳ – وهلا أعدوني لمثلي، تفاقدوا … وفي الأرض مبثوثا شجاع وعقرب
۲۱۴ – فمن يك لم ينجب أبوه وأمه … فإن لنا الأم النجيبة والأب
۲۱۵ – ألا ليت شعري كيف جادت بوصلها … وكيف تراعي وصلة المتغيب
۲۱۶ – أستحدث الركب عن أشياعهم خبرا … أم راجع القلب من أطرابه طرب؟
۲۱۷ – قد يعلم الناس أني من خيارهم … في الدين دينا وفي أحسابهم حسبا لا يمنع الناس مني ما أردت ولا … أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا
۲۱۸ – نعم امرأين حاتم وكعب … كلاهما غيث وسيف عضب
۲۱۹ – سموت ولم تكن أهلا لتسمو … ولكن المضيع قد يصاب
۲۲۰ – أخلاء لو غير الحمام أصابكم … عتبت ولكن ما على الدهر معتب
۲۲۱ – ما بأس لو ردت علينا تحية … قليل على من يعرف الحق عابها
۲۲۲ – فلئن صرت لا تحير جوابا … لبما قد ترى وأنت خطيب
۲۲۳ – إذا لم يكن إلا الأسنة مركب … فلا رأي للمحمول إلا ركوبها
۲۲۴ – يا ليت أم العمرو كانت صاحبي … مكان من أمسى على الركائب
۲۲۵ – فمن يك لم ينجب أبوه وأمه … فإن لنا الأم النجيبة والأب
۲۲۶ – يا رب ذي لقح ببابك فاحش … هلع إذا ما الناس جاع وأجدبوا
۲۲۷ – لا كعبة الله ما هجرتكم … إلا وفي النفس منكم أرب
۲۲۸ – إني أرقت على المطلى وأشأزني … برق يضيء أمام البيت أسكوب
۲۲۹ – إليكم ذوي آل النبي تطلعت … نوازع من قلبي ظماء وألبب
۲۳۰ – تخدي بنا نجب أفنى عرائكها … خمس وخمس وتأويب وتأويب
۲۳۱ – أيا موقدا نارا لغيرك ضوؤها … ويا حاطبا في غير حبلك تحطب
۲۳۲ – قتلننا بعيون زانها مرض … وفي المراض لنا شجو وتعذيب
۲۳۳ – على أحوذيين استقلت عليهما … فما هي إلا لمحة فتغيب
۲۳۴ – فإن السلم زائدة نوالا … وإن نوى المحارب لا يؤوب
۲۳۵ – طعامهم لئن أكلوا معد … وما إن لا تحاك لهم ثياب
۲۳۶ – لكل أناس من معد عمارة … عروض إليها يلجؤون وجانب
۲۳۷ – فو الله ما أدري أسلمى تغولت … أم النوم أم كل إلي حبيب
۲۳۸ – وفي كل حي قد خبطت بنعمة … فحق لشأس من نداك ذنوب
۲۳۹ – كحلاء في برج صفراء في نعج … كأنها فضة قد مسها ذهب
۲۴۰ – لا تعجبنك دنيا أنت تاركها … كم نالها من أناس ثم قد ذهبوا
۲۴۱ – أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلغها … عني رسولا، وبعض القول تكذيب بأن ذا الكلب عمرا خيرهم نسبا … ببطن شريان يعوي حوله الذيب
۲۴۲ – يأوي إليكم بلا من ولا جحد … من ساقه السنة الحصاء والذيب
۲۴۳ – وخبرت أن أنما بين بيته … ونجران أحوى والجناب رطيب
۲۴۴ – يهدي الخميس نجادا في مطالعها … إما المصاع وإما ضربة رغب
۲۴۵ – كأنها لقوة طلوب … تيبس في وكرها القلوب باتت على أرم عذوبا … كأنها شيخة رقوب
۲۴۶ – تراد على دمن الحياض فإن تعف … فإن المندى رحلة فركوب
۲۴۷ – أنى ومن أين آبك الطرب … من حيث لا صبوة ولا ريب
۲۴۸ – لمياء في شفتيها حوة لعس … وفي اللثات وفي أنيابها شنب
۲۴۹ – بكيت أخا اللأواء يحمد يومه … كريم رؤوس الدارعين ضروب
۲۵۰ – أتاني فلم أسرر به حين جاءني … كتاب بأعلى القنتين عجيب
۲۵۱ – تقول ابنتي لما رأت وشك رحلتي … كأنك فينا يا أبات غريب
۲۵۲ – وما أنت أم ما ذكرها ربعية … يخط لها من ثرمداء قليب
۲۵۳ – فراشة الحلم فرعون العذاب وإن … تطلب نداه، فكلب دونه كلب
۲۵۴ – والعيس ينغضن بكيرانها … كأنما ينهشهن الكليب
۲۵۵ – تعفق بالأرطى لها وأرادها … رجال فبذت نبلهم وكليب
۲۵۶ – أفينا تسوم الشاهرية بعد ما … بدا لك من شهر المليساء كوكب
۲۵۷ – وما لي إلا آل أحمد شيعة … ومالي إلا مشعب الحق مشعب
۲۵۸ – أخلاء لو غير الحمام أصابكم … عتبت ولكن ما على الموت معتب
۲۵۹ – وكل من ظن أن الموت مخطئه … معلل بسواء الحق مكذوب
۲۶۰ – فلا تستطل مني بقائي ومدتي … ولكن يكن للخير منك نصيب
۲۶۱ – ورب أمور لا تضيرك ضيرة … وللقلب من مخشاتهن وجيب
۲۶۲ – العارفو الحق للمدل به … والمستقلو كثير ما وهبوا
۲۶۳ – يسر الكريم الحمد لا سيما لدى … شهادة من في خيره يتقلب
۲۶۴ – رأيت موالي الألى يخذلونني … على حدثان الدهر إذ يتقلب
۲۶۵ – عوذ وبهثة حاشدون عليهم … حلق الحديد مضاعفا يتلهب
۲۶۶ – سموت ولم تكن أهلا لتسمو … ولكن المضيع قد يصاب
۲۶۷ – فلست لإنسي ولكن لملأك … تنزل من جو السماء يصوب
۲۶۸ – ضحيان شاهقه يرف بشامه … نديان يقصر دونه اليعقوب
۲۶۹ – وأزور يمطو في بلاد عريضة … تعاوى به ذؤبانه وثعالبه
۲۷۰ – فإن أستطع أغلب وإن يغلب الهوى … فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه
۲۷۱ – كلا السيف والساق التي ضربت به … على دهش ألقاه باثنين صاحبه
۲۷۲ – وبالمحض حتى آض جعدا عنطنطا … إذا قام ساوى غارب الفحل غاربه
۲۷۳ – فصدقته وكذبته … والمرء ينفعه كذابه
۲۷۴ – فلما جلاها بالأيام تحيزت … ثباتا عليها ذلها واكتئابها
۲۷۵ – فقلت أيا رباه أول سؤلتي … لنفسي ليلى ثم أنت حسيبها
۲۷۶ – وجداء لا يرجى بها ذو قرابة … لعطف ولا يخشى السماة ربيبها
۲۷۷ – ورثت أبي أخلاقه عاجل القرى … وعبط المهاري كومها وشبوبها
۲۷۸ – لم أر مثل الأقوام في غبن ال … أيام ينسون ما عواقبها
۲۷۹ – وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة … لضغمهماها يقرع العظم نابها
۲۸۰ – فماله من مجد تليد وماله … من الريح فضل لا الجنوب ولا الصبا
۲۸۱ – ويصغر في عيني تلادي إذا انثنت … يميني بإدراك الذي كنت طالبا
۲۸۲ – حتى إذا الكلاب قال لها … كاليوم مطلوبا ولا طلبا
۲۸۳ – في ليلة من جمادى ذات أندية … ما يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا
۲۸۴ – انطق بحق ولو مستخرجا إحنا … فإن ذا الحق غلاب وإن غلبا
۲۸۵ – يا عمرك الله إلا قلت صادقة … أصادقا وصف المجنون أو كذبا
۲۸۶ – وهل كنت يا ابن القين في الدهر مالكا … لغير بعير بله مهرية نجبا
۲۸۷ – يمشي القطوف إذا غنى الحداة به … مشي الجواد فبله الجلة النجبا
۲۸۸ – تالله لا يحمدن المرء مجتنبا … فعل الكرام ولو فاق الورى حسبا
۲۸۹ – ثمت لا تجزونني عند ذاكم … ولكن سيجزيني الإله فيعقبا
۲۹۰ – كذب العتيق وماء شن بارد … إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي
۲۹۱ – أما أقاتل عن ديني على فرسي … أو هكذا رجلا إلا بأصحاب
۲۹۲ – إن السيوف غدوها ورواحها … تركت هوازن مثل قرن الأعضب
۲۹۳ – بالله ربك إن دخلت فقل له … هذا ابن هرمة واقفا بالباب
۲۹۴ – ولقد لحنت لكم لكيما تفقهوا … واللحن يفهمه ذووا الألباب
۲۹۵ – ولو أرادت لقالت وهي صادقة … إن الرياضة لا تنصبك للشيب
۲۹۶ – يومان يوم مقامات وأندية … ويوم سير إلى الأعداء تأويب
۲۹۷ – قديديمة التجريب والحلم إنني … أرى غفلات العيش قبل التجارب
۲۹۸ – ألا ليت شعري هل يلومن قومه … زهيرا على ما جر من كل جانب
۲۹۹ – ما إن رأيت ولا سمعت به … كاليوم هانئ أينق جرب
۳۰۰ – حناني ربنا وله عنونا … نعاتبه لئن نفع العتاب
۳۰۱ – لقد حملت قيس بن عيلان حربها … على مستقل للنوائب والحرب أخاها إذا كانت عضوضا سمالها … على كل حال من ذلول ومن صعب
۳۰۲ – بأعين منها مليحات النقب … شكل التجار وحلال المكتسب
۳۰۳ – وما غرني حوز الرزامي محصنا … عواشيها بالجو وهو خصيب
۳۰۴ – علي دماء البدن إن لم تفارقي … أبا حردب ليلا وأصحاب حردب
۳۰۵ – ليس بيني وبين قيس عتاب … غير طعن الكلى وضرب الرقاب
۳۰۶ – كأنك لم تذبح لأهلك نعجة … فيصبح ملقى بالفناء إهابها
۳۰۷ – عجبت والدهر كثير عجبه … من عنزي سبني لم أضربه
۳۰۸ – ديار التي كادت ونحن على منى … تحل بنا لولا نجاء الركائب
۳۰۹ – ما أنس لا أنساه آخر عيشتي … ما لاح بالمعزاء ريع سراب
۳۱۰ – فوافيناهم منا بجمع … كأسد الغاب مردان وشيب
۳۱۱ – باتت فؤادي ذات الخال سالبة … فالعيش إن حم لي عيش من العجب
۳۱۲ – يهولك أن تموت وأنت ملغ … لما فيه النجاة من العذاب
۳۱۳ – صاح هل ريت أو سمعت براع … رد في الضرع ما قرى في العلاب
۳۱۴ – فما أنت باليقظان ناظره إذا … نسيت بما تهواه ذكر العواقب
۳۱۵ – رب حي عرندس ذي شباب … لا يزالون ضاربين القباب
۳۱۶ – فه بالعقود وبالأيمان لا سيما … عقد وفاء به من أعظم القرب
۳۱۷ – وكم ليلة قد بتها غير آثم … بناحية الحجلين منعمة القلب
۳۱۸ – أبلغ أبا دختنوس مألكة … عن الذي يقال م الكذب
۳۱۹ – أحلامكم لسقام الجهل شافية … كما دماؤكم تشفي من الكلب
۳۲۰ – كأنها من حجار الغيل ألبسها … مضارب الماء لون الطحلب اللزب
۳۲۱ – أصخ مصيخا لمن أبدى نصيحته … والزم توقي خلط الجد باللعب
۳۲۲ – إذا ما المهارى بلغتنا بلادنا … فبعد المهارى من حسير ومتعب
۳۲۳ – فو الله ما نلتم وما نيل منكم … بمعتدل وفق ولا متقارب
۳۲۴ – وقالت متى يبخل عليك ويعتلل … يسؤك وإن يكشف غرامك تدرب
۳۲۵ – فإن تنأ عنها حقبة لا تلاقها … فإنك مما أحدثت بالمجرب
۳۲۶ – أحب لحبها السودان حتى … أحب لحبها سود الكلاب
۳۲۷ – لخطاب ليلى يا لبرثن منكم … أدل وأمضى من سليك المقانب
۳۲۸ – تدلت على حص ظماء كأنها … كرات غلام من كساء مؤرنب
۳۲۹ – فذر ذا ولكن هتعين متيما … على ضوء برق آخر الليل ناصب
۳۳۰ – ما المرء أخوك إن لم تلفه وزرا … عند الكريهة معوانا على النوب
۳۳۱ – وأنت- أراني الله- أمنع عاصم … وأرأف مستكفى وأسمح واهب
۳۳۲ – لزجرت قلبا لا يريع إلى الصبا … إن الغوي إذا نها لم يعتب
قافية التاء
۱ – فساغ لي الشراب وكنت قبلا … أكاد أغص بالماء الفرات
۲ – قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة … حتى ألمت بنا يوما ملمات
۳ – وما كنت أدري قبل عزة ما البكا … ولا موجعات القلب حتى تولت
۴ – هي الخمر لا شك تكنى الطلا … كما الذئب يكنى أبا جعدة
۵ – فإن الماء ماء أبي وجدي … وبئري ذو حفرت وذو طويت
۶ – خبير بنو لهب فلا تك ملغيا … مقالة لهبي إذا الطير مرت
۷ – يا لعن الله بني السعلات … عمرو بن ميمون شرار النات
۸ – كلف من عنائه وشقوته … بنت ثماني عشرة من حجته
۹ – يا مر يا ابن واقع يا أنتا … أنت الذي طلقت عام جعتا حتى إذا اصطبحت واغتبقتا … أقبلت معتادا لما تركتا قد أحسن الله وقد أسأتا
۱۰ – والله أنجاك بكفي مسلمت … من بعد ما، وبعد ما، وبعدمت كانت نفوس القوم عند الغلصمت … وكادت الحرة أن تدعى أمت
۱۱ – فلو أن الأطبا كان حولي … وكان مع الأطباء الشفاة إذن ما أذهبوا ألما بقلبي … وإن قيل الشفاة هم الأساة
۱۲ – من يك ذا بت فهذا بتي … مقيظ مصيف مشتي
۱۳ – ألا عمر ولى مستطاع رجوعه … فيرأب ما أثأت يد الغفلات
۱۴ – ليت- وهل ينفع شيئا ليت … ليت شبابا بوع فاشتريت
۱۵ – كلا أخي وخليلي واجدي عضدا … وفي النائبات وإلمام الملمات
۱۶ – يا قوم قد حوقلت أو دنوت … وشر حيقال الرجال الموت
۱۷ – ألا رجلا جزاه الله خيرا … يدل على محصلة تبيت
۱۸ – ربما أوفيت في علم … ترفعن ثوبي شمالات
۱۹ – ألا أبلغ أبا إسحق أني … رأيت البلق دهما مصمتات أري عيني ما لم ترأياه … كلانا عالم بالترهات كفرت بوحيكم وجعلت نذرا … علي قتالكم حتى الممات
۲۰ – حنت نوار ولات هنا حنت … وبدا الذي كانت نوار أجنت
۲۱ – وإني- وتهيامي بعزة بعد ما … تخليت فيما بيننا وتخلت لكالمرتجي ظل الغمامة كلما … تبوأ منها للمقيل اضمحلت
۲۲ – ألا إن قتلى الطف من آل هاشم … أذلت رقاب المسلمين فذلت أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم … ولم تكثر القتلى بها حين سلت
۲۳ – وكنت كذي رجلين رجل صحيحة … ورجل رمى فيها الزمان فشلت
۲۴ – وأي فتى هيجاء أنت وجارها … إذا ما رجال بالرجال استقلت
۲۵ – علام تقول: الرمح يثقل عاتقي … إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت
۲۶ – بعد اللتيا واللتيا والتي … إذا علتها أنفس تردت
۲۷ – عل صروف الدهر أو دولاتها … تدلننا اللمة من لماتها فتستريح النفس من زفراتها
۲۸ – شهدت بأن قد خط ما هو كائن … وأنك تمحو ما تشاء وتثبت
۲۹ – أفي الولائم أولادا لواحدة … وفي العيادة أولادا لعلات
۳۰ – رحم الله أعظما دفنوها … بسجستان طلحة الطلحات
۳۱ – إذا روح الراعي اللقاح معزبا … وأمست على آنافها عبراتها
۳۲ – فلست أبالي بعد موت مطرف … حتوف المنايا أكثرت أو أقلت
۳۳ – أتيت مهاجرين فعلموني … ثلاثة أحرف متتابعات وخطوا لي أبا جاد وقالوا … تعلم صعفصا وقريشيات
۳۴ – لحا الله جرما كلما ذر شارق … وجوه كلاب هارشت فازبأرت
۳۵ – قل لابن قيس أخي الرقيات … ما أحسن العرف في المصيبات
۳۶ – فمن يك سائلا عني فإني … بمكة مولدي وبها ربيت وقد ربيت بها الآباء قبلي … فما شنئت أبي وما شنيت
۳۷ – يا لقوم لزفرة الزفرات … ولعين كثيرة العبرات
۳۸ – زعمت تماضر أنني إما أمت … يسدد أبينوها الأصاغر خلتي
۳۹ – ألا يا بيت بالعلياء بيت … ولولا حب أهلك ما أتيت
۴۰ – ليت شعري وأشعرن إذا ما … قربوها منشورة ودعيت
۴۱ – يا أيها الراكب المزجي مطيته … سائل بني أسد ما هذه الصوت
۴۲ – ألا يا ليتني والمرء ميت … وما يغني عن الحدثان ليت
۴۳ – في فتو أنا كالئهم … في بلايا عورة باتوا
۴۴ – أبلغ أمير المؤمنين … – أخا العراق- إذا أتيتا أن العراق وأهله … سلم إليك فهيت هيتا
۴۵ – قلت إني كأنت ثمة لما … شبت الحرب خضتها وكععتا
۴۶ – وذلك حين لات أوان حلم … ولكن قبلها اجتنبوا أذاتي
۴۷ – من كان أسرع في تفرق فالج … فلبونه جربت معا وأغدت إلا كناشرة الذي ضيعتم … كالغصن في غلوائه المتنبت
۴۸ – ولقد رأبت ثأى العشيرة بينها … وكفيت جانيها اللتيا والتي
۴۹ – وكأن في العينين حب قرنفل … أو سنبلا كحلت به فانهلت
۵۰ – كأن بها البدر ابن عشر وأربع … إذا هبوات الصيف عنها تجلت
۵۱ – إن العداوة تستحيل مودة … بتدارك الهفوات بالحسنات
۵۲ – فرم بيديك هل تسطيع نقلا … جبالا من تهامة راسيات
۵۳ – وإذا العذارى بالدخان تقنعت … واستعجلت نصب القدور فملت دارت بأرزاق العفاة مغالق … بيدي من قمع العشار الجلة
۵۴ – ألا ليت شعري ما يقولن فوارس … إذا حارب الهام المصيح هامتي
۵۵ – لو صنت طرفك لم ترع بصفاتها … لما بدت مجلوة وجناتها
قافية الثاء
۱ – فعادى بين هاديتين منها … وأولى أن يزيد على الثلاث
۲ – كم عمة لك يا خليد وخالة … خضر نواجذها من الكراث
۳ – لروضة من رياض الحزن أو طرف … من القرية حزن غير محروث أشهى وأحلى لعيني إن مررت به … من كرخ بغداد ذي الرمان والتوث
۴ – فأنت طلاق والطلاق ألية … بها المرء ينجو من شباك الطوامث
۵ – متى ما تنكروها تعرفوها … متى أقطارها علق نفيث
۶ – الحمد لله الذي … لم يخلق الخلق عبث ولم يخلنا سدى … من بعد عيسى واكترث أرسل فينا أحمدا … خير نبي قد بعث صلى عليه الله ما … حج له ركب وحث
قافية الجيم
۱ – متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا … تجد حطبا جزلا ونارا تأججا
۲ – سقى أم عمرو كل آخر ليلة … حناتم سود ماؤهن ثجيج شربن بماء البحر ثم ترفعت … متى لجج خضر لهن نئيج
۳ – أومت بعينيها من الهودج … لولاك في ذا العام لم أحجج أنت إلى مكة أخرجتني … ولو تركت الحج لم أخرج
۴ – عشية سعدى لو تراءت لراهب … بدومة تجر دونه وحجيج قلى دينه واهتاج للشوق إنها … على الشوق إخوان العزاء هيوج
۵ – نحن بنو جعدة أرباب الفلج … نضرب بالسيف ونرجو بالفرج
۶ – أخيل برقا متى حاب له زجل … إذا تفتر من توماضه حلجا
۷ – قالت وعيش أبي وحرمة إخوتي … لأنبهن الحي إن لم تخرج فخرجت خيفة قولها فتبسمت … فعلمت أن يمينها لم تحرج فلثمت فاها آخذا بقرونها … شرب النزيف ببرد ماء الحشرج
۸ – إني أتيحت لي يمانية … إحدى بني الحارث من مذحج تمكث حولا كاملا كله … لا نلتقي إلا على منهج الحج إن حجت وماذا منى … وأهله إن هي لم تحجج
۹ – أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته … ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
۱۰ – أضحت ينفرها الولدان من سبأ … كأنهم تحت دفيها دحاريج
۱۱ – ودوية قفر تمشي نعامها … كمشي النصارى في خفاف الأرندج
۱۲ – أما النهار ففي قيد وسلسلة … والليل في قعر منحوت من الساج
۱۳ – كأن أصوات- من إيغالهن بنا- … أواخر الميس أصوات الفراريج
۱۴ – وأما قولك الخلفاء منا … فهم منعوا وريدك من وداج ولولاهم لكنت كحوت بحر … هوى في مظلم الغمرات داج وكنت أذل من وتد بقاع … يشجج رأسه بالفهر واجي
۱۵ – يحدو ثماني مولعا بلقاحها … حتى هممن بزيغة الإرتاج
۱۶ – ما زال يوقن من يؤمك بالغنى … وسواك مانع- فضله- المحتاج
۱۷ – يا رب بيضاء من العواهج … أم صبي قد حبا أو دارج
۱۸ – فيا ليتي إذا ما كان ذاكم … ولجت وكنت أولهم ولوجا
۱۹ – ألا سبيل إلى خمر فأشربها … أم لا سبيل إلى نصر بن حجاج
۲۰ – ولم أر شيئا بعد ليلى ألذه … ولا مشربا أروى به فأعيج
۲۱ – يا ليت شعري عن نفسي أزاهقة … مني ولم أقض ما فيها من الحاج
۲۲ – فتى ليس بالراضي بأدنى معيشة … ولا في بيوت الحي بالمتولج
۲۳ – قطعت إلى معروفها منكراتها … إذا خب آل الأمعز المتوهج
۲۴ – كأنما ضربت قدام أعينها … قطنا بمستحصد الأوتار محلوج
۲۵ – رأى الناس- إلا من رأى مثل رأيه- … خوارج تراكين قصد المخارج
۲۶ – يا عديا لقلبك المهتاج … أن عفا رسم منزل بالنباج
۲۷ – نحن- بني جعدة أرباب الفلج … نضرب بالسيف ونرجو بالفرج
حرف الحاء المهملة
۱ – إذا غير النأي المحبين لم يكد … رسيس الهوى من حب مية يبرح
۲ – أفي أثر الأظعان عينك تلمح … نعم لات هنا إن قلبك متيح
۳ – كأن لم يمت حي سواك ولم تقم … على أحد إلا عليك النوائح
۴ – أتى دونها ذب الرياد كأنه … فتى فارسي في سراويل رامح
۵ – سواء عليك اليوم أنصاعت النوى … بصيداء أم أنحى لك السيف ذابح
۶ – وإني لأكنو عن قذور بغيرها … وأعرب أحيانا بها فأصارح
۷ – أخو بيضات رائح متأوب … رفيق بمسح المنكبين سبوح
۸ – رمى الله في عيني بثينة بالقذى … وفي الغر من أنيابها بالقوادح
۹ – وانضح جوانب قبره بدمائها … فلقد يكون أخا دم وذبائح
۱۰ – يا لقومي من للعلا والمساعي … يا لقومي من للندى والسماح يا لعطافنا ويا لرياح … وأبي الحشرج الفتى النفاح
۱۱ – وأنت من الغوائل حين ترمى … ومن ذم الرجال بمنتزاح
۱۲ – فتى ما ابن الأغر إذا شتونا … وحب الزاد في شهري قماح
۱۳ – إن السماحة والمروءة ضمنا … قبرا بمرو على الطريق الواضح
۱۴ – أخاك أخاك إن من لا أخا له … كساع إلى الهيجا بغير سلاح
۱۵ – سأترك منزلي لبني تميم … وألحق بالحجاز فأستريحا
۱۶ – يا ناق سيري عنقا فسيحا … إلى سليمان فنستريحا
۱۷ – فكلتاهما قد خط لي في صحيفة … فلا العيش أهواه ولا الموت أروح
۱۸ – بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى … وصورتها أو أنت في العين أملح
۱۹ – ربع عفاه الدهر طولا فانمحى … قد كاد من طول البلى أن يمصحا
۲۰ – يا ليت بعلك قد غدا … متقلدا سيفا ورمحا
۲۱ – أبت لي عفتي وأبى بلائي … وأخذي الحمد بالثمن الربيح وإمساكي على المكروه نفسي … وضربي هامة البطل المشيح وقولي كلما جشأت وجاشت … مكانك تحمدي أو تستريحي لأدفع عن مآثر صالحات … وأحمي بعد عن عرض صحيح
۲۲ – نحن اللذون صبحوا الصباحا … يوم النخيل غارة ملحاحا
۲۳ – وقد كنت تخفي حب سمراء حقبة … فبح لان منها بالذي أنت بائح
۲۴ – هلا سألت النبيتيين ما حسبي … عند الشتاء إذا ما هبت الريح ورد جازرهم حزما مصرمة … في الرأس منها وفي الأصلاء تمليح إذا اللقاح غدت ملقى أصرتها … ولا كريم من الولدان مصبوح
۲۵ – إذا سايرت أسماء يوما ظعينة … فأسماء من تلك الظعينة أملح
۲۶ – ولو أن ليلى الأخيلية سلمت … علي ودوني جندل وصفائح لسلمت تسليم البشاشة أو زقا … إليها صدى من جانب القبر صائح
۲۷ – الآن بعد لجاجتي تلحونني … هلا التقدم والقلوب صحاح
۲۸ – وضيف جاءنا والليل داج … وريح القر تحفز منه روحا فطرت بمنصلي في يعملات … خفاف الأيد يخبطن السريحا
۲۹ – تغيرت البلاد ومن عليها … فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي طعم ولون … وقل بشاشة الوجه المليح
۳۰ – فما حسن أن يمدح المرء نفسه … ولكن أخلاقا تذم وتمدح
۳۱ – دامن سعدك لو رحمت متيما … لولاك لم يك للصبابة جانحا
۳۲ – لئن كانت الدنيا علي كما أرى … تباريح من ليلى فللموت أروح
۳۳ – أتقرح أكباد المحبين كالذي … أرى كبدي من حب مية تقرح
۳۴ – رأيت رجالا يكرهون بناتهم … وفيهن- لا تكذب- نساء صوالح وفيهن- والأيام يعثرن بالفتى- … عوائد لا يمللنه ونوائح
۳۵ – فلا، وأبي دهماء، زالت عزيزة … على قومها ما فتل الزند قادح
۳۶ – لزمنا لدن سالمتمونا وفاقكم … فلا يك منكم للخلاف جنوح
۳۷ – تركت بنا لوحا ولو شئت جادنا … بعيد الكرى ثلج بكرمان ناصح
۳۸ – ليبك يزيد ضارع لخصومة … ومختبط مما تطيح الطوائح
۳۹ – وكان سيان أن لا يسرحوا نعما … أو يسرحوه بها واغبرت السوح
۴۰ – نهيتك عن طلابك أم عمرو … بعاقبة وأنت إذ صحيح
۴۱ – فقد والله بين لي عنائي … بوشك فراقهم صرد يصيح
۴۲ – يا بؤس للحرب التي … وضعت أراهط فاستراحوا
۴۳ – من صد عن نيرانها … فأنا ابن قيس لا براح
۴۴ – ما باله لاحظته فتضرجت … وجناته وفؤادي المجروح ورمى وما رمتا يداه فصابني … سهم يعذب والسهام تريح
۴۵ – وقبل غد يا لهف نفسي من غد … إذا راح أصحابي ولست برائح
۴۶ – عسى طيئ من طيئ بعد هذه … ستطفئ غلات الكلى والجوانح
۴۷ – ألستم خير من ركب المطايا … وأندى العالمين بطون راح
۴۸ – أبحت حمى تهامة بعد نجد … وما شيء حميت بمستباح
۴۹ – فما أدري وظني كل ظن … أمسلمني إلى قوم شراح
۵۰ – هم اللاؤون فكوا الغل عني … بمرو الشاهجان وهم جناحي
۵۱ – فإن لا مال أعطيه فإني … صديق من غدو أو رواح
۵۲ – لو أن حيا مدرك الفلاح … أدركه ملاعب الرماح
۵۳ – بعيد الغزاة فما إن يزا … ل مضطمر طرتاه طليحا
۵۴ – دأبت إلى أن ينبت الظل بعد ما … تقاصر حتى كاد في الآل يمصح وجيف المطايا ثم قلت لصحبتي … ولم ينزلوا أبردتم فتروحوا
۵۵ – وما الدهر إلا تارتان فمنهما … أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح
۵۶ – إذا لقي الأعداء كان خلاتهم … وكلب على الأدنين والجار نابح
۵۷ – وعلمي بأسدام المياه فلم تزل … قلائص تخدي في طريق طلائح وأني إذا ملت ركابي مناخها … فإني على حظي من الأمر جامح
۵۸ – فإن تمس في قبر برهوة ثاويا … أنيسك أصداء القبور تصيح
۵۹ – بل هل أريك حمول الحي غادية … كالنخل زينها ينع وإفضاح
۶۰ – والحرب لا يبقى لجا … حمها التخيل والمراح إلا الفتى الصبار في الن … جدات والفرس الوقاح
۶۱ – إن ترينا قليلين كما ذي … دعن المجربين ذود صحاح
۶۲ – ألا رب من قلبي له الله ناصح … ومن هو عندي في الظباء السوانح
۶۳ – وارتشن حين أردن أن يرميننا … نبلا بلا ريش ولا بقداح ونظرن من خلل الخدور بأعين … مرضى مخالطها السقام صحاح
۶۴ – يا لقوم من للعلى والمساعي … يا لقوم من للندى والسماح
۶۵ – ونبكي على زيد ولا زيد مثله … بريء من الحمى سليم الجوانح
۶۶ – إن قوما منهم عمير وأشبا … هـ عمير ومنهم السفاح لجديرون بالوفاء إذا قا … ل أخو النجدة: السلاح السلاح
۶۷ – لها أذن حشر وذفرى أسيلة … ووجه كمرآة الغريبة أسجح
۶۸ – لو كان مدحة حي منشرا أحدا … أحيا أباكن يا ليلى الأماديح
۶۹ – فبينا الفتى في ظل نعماء غضة … تباكره أفياؤها وتراوح إلى أن رمته الحادثات بنكبة … يضيق بها منه الرحاب الفسائح
۷۰ – وإن من النسوان من هي روضة … تهيج الرياض قبلها وتصوح
۷۱ – لولا زهير جفاني كنت منتصرا … ولم أكن جانحا للسلم إن جنحوا
۷۲ – بنا أبدا لا غيرنا يدرك المنى … وتكشف غماء الخطوب الفوادح
۷۳ – وما أنا من رزء وإن- جل- جازع … ولا بسرور بعد موتك فارح
۷۴ – فكأنما نظروا إلى قمر … أو حيث علق قوسه قزح
۷۵ – أقام ببغداد العراق وشوقه … لأهل دمشق الشام شوق مبرح
۷۶ – لقد كان لي عن ضرتين- عدمتني … وعما ألاقي منهما متزحزح
۷۷ – ألا إن جيراني العشية رائح … دعتهم دواع للهوى ومنادح
۷۸ – مرت بنا في نسوة خولة … والمسك من أردانها نافحه
۷۹ – دان مسف فويق الأرض هيدبه … يكاد يدفعه من قام بالراح
۸۰ – قلت لقوم في الكنيف تروحوا … عشية بتنا عند ما وان رزح
۸۱ – بينا كذاك رأيتني متلفعا … بالبرد فوق جلالة سرداح
۸۲ – أريد صلاحها وتريد قتلي … وشتا بين قتلي والصلاح
۸۳ – جاء شقيق عارضا رمحه … إن بني عمك فيهم رماح
۸۴ – إنما نحن كشيء فاسد … فإذا أصلحه الله صلح
قافية الخاء
۱ – إذا الرجال شتوا واشتد أكلهم … فأنت أبيضهم سربال طباخ
۲ – ألا يا غراب البين قد هجت لوعة … فويحك خبرني بما أنت تصرخ أبا لبين من لبنى؟ فإن كنت صادقا … فلا زال عظم من جناحك يفضخ ولا زلت من عذب المياه منفرا … ووكرك مهدوم وبيضك مشدخ ولا زال رام قد أصابك سهمه … فلا أنت في أمن ولا أنت تفرخ وأبصر
۳ – والله لولا أن تحش الطبخ … بي الجحيم حين لا مستصرخ
قافية الدال المهملة
۱ – وفي كتب الحجاج أنساب معشر … تعلمها، منا يزيد ومزيدا
۲ – إنما أم خالد يوم جاءت … بغلة الزينبي من قصر زيدا
۳ – إنا بني تغلب قوم معاقلنا … بيض السيوف إذا ما أقرع البلد
۴ – فإن لم أصدق ظنهم بتيقن … فلا سقت الأوصال مني الرواعد ويعلم أعدائي من الناس أنني … أنا الفارس الحامي الذمار المذاود
۵ – يا قل خير الغواني كيف رغن به … فشربه وشل فيه وتصريد
۶ – ما أنت لي قائما فتجبرني … ولا أمير علي مقتلد
۷ – آت الرزق يوم يوم فأجمل … طلبا وابغ للقيامة زادا
۸ – تباعد مني فطحل إذ سألته … أمين فزاد الله ما بيننا بعدا
۹ – سعاد التي أضناك حب سعادا … وإعراضها عنك استمر وزادا
۱۰ – ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى … وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
۱۱ – لقد علم الأقوام ما كان داءها … بثهلان إلا الخزي ممن يقودها
۱۲ – فيا ساريا بالليل لا تخش ضلة … سعيد بن سلم ضوء كل بلاد
۱۳ – ألم تر أنا بني دارم … زرارة فينا أبو معبد
۱۴ – كأنه خارجا من جنب صفحته … سفود شرب نسوه عند مفتأد
۱۵ – فإني لآتيكم بشكري ما مضى … من العرف واستيجاب ما كان في غد
۱۶ – كنا ثمانية وكانوا جحفلا … لجبا فشلوا بالرماح بداد
۱۷ – أبت قضاعة أن تعرف لكم نسبا … وابنا نزار، فأنتم بيضة البلد
۱۸ – ثلاث كلهن قتلت عمدا … فأخزى الله رابعة تعود
۱۹ – أرى الحاجات عند أبي خبيب … نكدن ولا أمية في البلاد
۲۰ – لنا معشر الأنصار مجد مؤثل … بإرضائنا خير البرية أحمدا
۲۱ – جزى الله رب الناس خير جزائه … رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلا بالبر ثم ترحلا … فأفلح من أمسى رفيق محمد فيا لقصي ما زوى الله عنكم … به من فعال لا تجازى وسؤدد
۲۲ – كادت النفس أن تفيض عليه … مذ ثوى حشو ريطة وبرود
۲۳ – أعد نظرا يا عبد قيس لعلما … أضاءت لك النار الحمار المقيدا
۲۴ – قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا … إلى حمامتنا أو نصفه فقد
۲۵ – ودوية مثل السماء اعتسفتها … وقد صبغ الليل الحصى بسواد
۲۶ – ولست بحلال التلاع مخافة … ولكن متى يسترفد القوم أرفد
۲۷ – إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة … ولم تجدي من أن تقري بها بدا
۲۸ – دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط … فإن اغتباطا بالوفاء حميد
۲۹ – تعلم رسول الله أنك مدركي … وأن وعيدا منك كالأخذ باليد
۳۰ – وسميته يحيى ليحيا فلم يكن … لأمر قضاه الله في الناس من بد
۳۱ – أتاني أنهم مزقون عرضي … جحاش الكرملين لها فديد
۳۲ – لأن ثواب الله كل موحد … جنان من الفردوس فيها يخلد
۳۳ – أرجو وأخشى وأدعو الله مبتغيا … عفوا وعافية في الروح والجسد
۳۴ – إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب … جهارا فكن في الغيب أحفظ للود
۳۵ – هل تعرفون لباناتي فأرجو أن … تقضى فيرتد بعض الروح للجسد
۳۶ – ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزود
۳۷ – ليس على الله بمستنكر … أن يجمع العالم في واحد
۳۸ – أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا … أخنى عليها الذي أخنى على لبد
۳۹ – تطاول ليلك بالإثمد … وبات الخلي ولم ترقد وبات وباتت له ليلة … كليلة ذي العائر الأرمد وذلك من نبأ جاءني … وخبرته عن بني الأسود
۴۰ – أزف الترحل غير أن ركابنا … لما تزل برحالنا وكأن قد
۴۱ – رأيت الله أكبر كل شيء … محاولة وأكثرهم جنودا
۴۲ – يا ابن أمي ويا شقيق نفسي … أنت خلفتني لدهر شديد
۴۳ – فما كعب ابن مامة وابن أروى … بأجود منك يا عمر الجوادا
۴۴ – يا لقومي ويا لأمثال قومي … لأناس عتوهم في ازدياد
۴۵ – تألى ابن أوس حلفة ليردني … إلى نسوة كأنهن مفائد
۴۶ – لا، لا، أبوح بحب بثنة إنها … أخذت علي مواثقا وعهودا
۴۷ – وإياك والميتات لا تقربنها … ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا
۴۸ – دعاني من نجد فإن سنينه … لعبن بنا شيبا وشيبننا مردا
۴۹ – فقلت: أعيراني القدوم لعلني … أخط بها قبرا لأبيض ماجد
۵۰ – قدني من نصر الخبيبين قدي … ليس الإمام بالشحيح الملحد
۵۱ – رأيت بني غبراء لا ينكرونني … ولا أهل هذاك الطراف الممدد
۵۲ – من القوم الرسول الله منهم … لهم دانت رقاب بني معد
۵۳ – قد ثكلت أمه من كنت واجده … وبات منتشبا في برثن الأسد
۵۴ – بنونا بنو أبنائنا وبناتنا … بنوهن أبناء الرجال الأباعد
۵۵ – لولا أبوك ولولا قبله عمر … ألقت إليك معد بالمقاليد
۵۶ – وأبرح ما أدام الله قومي … بحمد الله منتطقا مجيدا
۵۷ – وما كل من يبدي البشاشة كائنا … أخاك إذا لم تلفه لك منجدا
۵۸ – قنافذ هداجون حول بيوتهم … بما كان إياهم عطية عودا
۵۹ – وأنا النذير بحرة مسودة … تصل الجيوش إليكم أقوادها أبناؤها متكنفون أباهم … حنقو الصدور وما هم أولادها
۶۰ – أموت أسى يوم الرجام وإنني … يقينا لرهن بالذي أنا كائد
۶۱ – يلومونني في حب ليلى عواذلي … ولكنني من حبها لعميد
۶۲ – مروا عجالى فقالوا: كيف سيدكم … فقال من سألوا: أمسى لمجهودا
۶۳ – شلت يمينك إن قتلت لمسلما … حلت عليك عقوبة المتعمد
۶۴ – رمى الحدثان نسوة آل حرب … بمقدار سمدن له سمودا فرد شعورهن السود بيضا … ورد وجوههن البيض سودا
۶۵ – وخبرت سوداء الغميم مريضة … فأقبلت من أهلي بمصر أعودها
۶۶ – كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد … ورقى نداه ذا الندى في ذرى المجد
۶۷ – لم يعن بالعلياء إلا سيدا … ولا شفى ذا الغي إلا ذو هدى
۶۸ – إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب … جهارا فكن في الغيب أحفظ للعهد وألغ أحاديث الوشاة فقلما … يحاول واش غير هجران ذي ود
۶۹ – لما حططت الرحل عنها واردا … علفتها تبنا وماء باردا
۷۰ – وقد بعدت بالوصل بيني وبينها … بلى إن من زار القبور ليبعدا
۷۱ – فبت والهم تغشاني طوارقه … من خوف رحلة بين الظاعنين غدا
۷۲ – حتى إذا أسلكوهم في قتائدة … شلا كما تطرد الجمالة الشردا
۷۳ – وهذا ثنائي بما أوليت من حسن … لا زلت عوض قرير العين محسودا
۷۴ – أشلى سلوقية باتت وبات بها … بوحش إصمت في أصلابها أود
۷۵ – إذا المرء أعيته المروءة ناشئا … فمطلبها كهلا عليه شديد
۷۶ – بسود نواصيها وحمر أكفها … وصفر تراقيها وبيض خدودها
۷۷ – حتى استقامت له الآفاق طائعة … فما يقال له هيد ولا هاد
۷۸ – ولستم فاعلين إخال حتى … ينال أقاصي الحطب الوقود
۷۹ – يثني عليك وأنت أهل ثنائه … ولديك إن هو يستزدك مزيد
۸۰ – تريدين كيما تجمعيني وخالدا … وهل يجمع السيفان ويحك في غمد
۸۱ – يقول وقد تر الوظيف وساقها … ألست ترى أن قد أتيت بمؤيد
۸۲ – رحيب قطاب الجيب منها رفيقة … لجس الندامى بضة المتجرد
۸۳ – مؤللتان تعرف العتق فيهما … كسامعتي شاة بحومل مفرد
۸۴ – وإن يلتق الحي الجميع تلاقني … إلى ذروة البيت الكريم المصمد
۸۵ – فويلم أيام الشباب معيشة … مع الكثر يعطاه الفتى المتلف الندي
۸۶ – أو حرة عيطل ثبجاء مجفرة … دعائم الزور نعمت زورق البلد
۸۷ – كأنه خارجا من جنب صفحته … سفود شرب نسوه عند مفتأد
۸۸ – أضحت خلاء وأضحى أهلها احتملوا … أخنى عليها الذي أخنى على لبد
۸۹ – فلا لعمر الذي قد زرته حججا … وما هريق على الأنصاب من جسد والمؤمن العائذات الطير يمسحها … ركبان مكة بين الغيل والسند
۹۰ – قالت أمامة لما جئت زائرها … هلا رميت ببعض الأسهم السود لا در درك إني قد رميتهم … لولا حددت ولا عذرى لمحدود
۹۱ – وقتيل مرة أثأرن فإنه … فرغ وإن أخاهم لم يقصد
۹۲ – ها إن تاعذرة إن لم تكن نفعت … فإن صاحبها قد تاه في البلد
۹۳ – مهلا فداء لك الأقوام كلهم … وما أثمر من مال ومن ولد
۹۴ – من يكدني بسيئ كنت منه … كالشجا بين حلقه والوريد
۹۵ – يديان بيضاوان عند محلم … قد يمنعانك أن تضام وتضهدا
۹۶ – ما إن جزعت ولا هلع … ت ولا يرد بكاي زندا
۹۷ – وشق له من اسمه ليجله … فذو العرش محمود وهذا محمد
۹۸ – فإن تمس مهجور الفناء فربما … أقام به بعد الوفود وفود
۹۹ – وبالجسم مني بينا لو علمته … شحوب وإن تستشهدي العين تشهد
۱۰۰ – وما لام نفسي مثلها لي لائم … ولا سد فقري مثل ما ملكت يدي
۱۰۱ – فلا والله لا يلفي أناس … فتى حتاك يا ابن أبي زياد
۱۰۲ – تزود مثل زاد أبيك فينا … فنعم الزاد زاد أبيك زادا
۱۰۳ – وماذا ترى في عيال قد برمت بهم … لم أحص عدتهم إلا بعداد كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية … لولا رجاؤك قد قتلت أولادي
۱۰۴ – متى تأته تعشو إلى ضوء ناره … تجد خير نار عندها خير موقد
۱۰۵ – من يكدني بسيء كنت منه … كالشجا بين حلقه والوريد
۱۰۶ – رهبان مدين والذين عهدتهم … يبكون من حذر العذاب قعودا لو يسمعون كما سمعت كلامها … خروا لعزة ركعا وسجودا
۱۰۷ – أبصارهن إلى الشبان مائلة … وقد أراهن عني غير صداد
۱۰۸ – ألم يأتيك والأنباء تنمي … بما لاقت لبون بني زياد
۱۰۹ – قالت أمامة لما جئت زائرها … هلا رميت ببعض الأسهم السود لا در درك إني قد رميتهم … لولا حددت ولا عذرى لمحدود
۱۱۰ – على مثلها أمضي إذا قال صاحبي … ألا ليتني أفديك منها وأفتدي
۱۱۱ – وقفت فيها أصيلا كي أسائلها … عيت جوابا وما بالربع من أحد
۱۱۲ – شدخت غرة السوابق فيهم … في وجوه إلى اللمام الجعاد
۱۱۳ – وقفت فيها … (الشاهد رقم (۱۱۱) من هذا الحرف
۱۱۴ – ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه … وما أحاشي من الأقوام من أحد
۱۱۵ – أزمان من يرد الصنيعة يصطنع … فينا ومن يرد الزهادة يزهد
۱۱۶ – معاوي إننا بشر فأسجح … فلسنا بالجبال ولا (الحديدا) أكلتم أرضنا فجرزتموها … فهل من قائم أو من حصيد أتطمع في الخلود إذا هلكنا … وليس لنا ولا لك من خلود
۱۱۷ – ألا حي ندماني عمير بن عامر … إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا
۱۱۸ – هذيلية تدعو إذا هي فاخرت … أبا هذليا من غطارفة نجد
۱۱۹ – وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه … ويكن أعداء بعيد وداد
۱۲۰ – وقائلة ما بال دوسر بعدنا … صحا قلبه عن آل ليلى وعن هند
۱۲۱ – يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما … وحيثما كنتما لاقيتما رشدا أن تحملا حاجة لي خف محملها … وتصنعا نعمة عندي بها ويدا أن تقرآن على أسماء ويحكما … مني السلام وأن لا تشعرا أحدا
۱۲۲ – إنما الفقر والغناء من الله … فهذا يعطى وهذا يحد
۱۲۳ – إذا اسود جنح الليل فلتأت ولتكن … خطاك خفافا إن حراسنا أسدا
۱۲۴ – فيا رب إن لم تقسم الحب بيننا … سواءين فاجعلني على حبها جلدا
۱۲۵ – ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا … وعادك ما عاد السليم مسهدا وما ذاك من عشق النساء وإنما … تناسيت قبل اليوم خلة مهددا ولكن أرى الدهر الذي هو خاتر … إذا أصلحت كفاي عاد فأفسدا شباب وشيب وافتقار ونزوة … فلله هذا الدهر كيف ترددا
۱۲۶ – له نافلات ما يغب نوالها … وليس عطاء اليوم مانعه غدا
۱۲۷ – متى ما تناخي عند باب بن هاشم … تراحي وتلقي من فواضله ندا
۱۲۸ – وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع … وليدا وكهلا حين شبت وأمردا
۱۲۹ – ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا … وبت كما بات السليم مسهدا
۱۳۰ – خليلي رفقا ريث أقضي لبانة … من العرصات المذكرات عهودا
۱۳۱ – هويت سناء مستطابا مجددا … فلم تخل من تمهيد مجد وسوددا
۱۳۲ – ألمم بزينب إن البين قد أفدا … قل الثواء لئن كان الرحيل غدا
۱۳۳ – آل الزبير سنام المجد قد علمت … ذاك القبائل والأثرون من عددا
۱۳۴ – كأنني، حين أمسي لا تكلمني … متيم يشتهي ما ليس موجودا
۱۳۵ – ما للجمال مشيها وئيدا … أجندلا يحملن أم حديدا
۱۳۶ – فإن يكن الموت أفناهم … فللموت ما تلد الوالدة
۱۳۷ – ورج الفتى للخير ما إن رأيته … على السن خيرا لا يزال يزيد
۱۳۸ – عد النفس نعمى بعد بؤساك ذاكرا … كذا وكذا لطفا به نسي الجهد
۱۳۹ – على الحكم المأتي يوما إذا قضى … قضيته أن لا يجور ويقصد
۱۴۰ – إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا … فحسبك والضحاك سيف مهند
۱۴۱ – وليل بدت للعين نار كأنها … سنا كوكب لا يستبين خمودها فقلت عساها نار كأس وعلها … تشكى فأمضي نحوها فأعودها
۱۴۲ – كم ملوك باد ملكهم … ونعيم سوقة بادوا
۱۴۳ – إخوتي لا تبعدوا أبدا … وبلى والله قد بعدوا كل ما حي وإن أمروا … واردو الحوض الذي وردوا
۱۴۴ – وبالصريمة منها منزل خلق … عاف تغير إلا النؤي والوتد
۱۴۵ – يلقاك مرتديا بأحمر من دم … ذهبت بخضرته الطلى والأكبد
۱۴۶ – نبئت أخوالي بني يزيد … ظلما علينا لهم فديد
۱۴۷ – قفا قليلا بها علي فلا … أقل من نظرة أزودها
۱۴۸ – قل لمن ساد ثم ساد أبوه … قبله ثم قبل ذلك جده
۱۴۹ – ألا إن قرطا على آلة … ألا إنني كيده لا أكيد
۱۵۰ – بكل تداوينا فلم يشف ما بنا … على أن قرب الدار خير من البعد على أن قرب الدار ليس بنافع … إذا كان من تهواه ليس بذي ود
۱۵۱ – وإن الذي حانت بفلج دماؤهم … هم القوم كل القوم يا أم خالد
۱۵۲ – إذا قل مال المرء لانت قناته … وهان على الأدنى فكيف الأباعد
۱۵۳ – إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له … أكيلا فإني لست آكله وحدي
۱۵۴ – إن الحق لا يخفى على ذي بصيرة … وإن هو لم يعدم خلاف معاند
۱۵۵ – وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها … لكالهائم المقصى بكل مراد
۱۵۶ – فلو كان حمد مخلد الناس لم يمت … ولكن حمد الناس ليس بمخلد
۱۵۷ – تقي نقي لم يكثر غنيمة … بنهكة ذي قربى ولا بحقلد
۱۵۸ – إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم … ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
۱۵۹ – فقد ذاقت الأوس القتال وطردت … وأنت لدى الكنات- كل مطرد تناغي لدى الأبواب حورا نواعما … وكحل مآقيك الحسان بإثمد
۱۶۰ – وعند الذي واللات عدنك إحنة … عليك فلا يغررك كيد العوائد
۱۶۱ – وناهدة الثديين قلت لها اتكي … على الرمل من جنباته لم توسد فقالت على اسم الله أمرك طاعة … وإن كنت قد كلفت ما لم أعود
۱۶۲ – وهل أنا إلا من غزية إن غوت … غويت إن ترشد غزية أرشد
۱۶۳ – ولكنما أهلي بواد أنيسه … ذئاب تبغى الناس مثنى وموحد
۱۶۴ – أنحوي هذا العصر ما هي كلمة … جرت في لساني جرهم وثمود إذا استعملت في صورة النفي أثبتت: … وإن أثبتت قامت مقام جحود
۱۶۵ – لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللحى … ولكنما الفتيان كل فتى ندي
۱۶۶ – ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه … إذن فلا رفعت سوطي إلي يدي
۱۶۷ – عممتهم بالندى حتى غواتهم … فكنت مالك ذي غي وذي رشد
۱۶۸ – قد أترك القرن مصفرا أنامله … كأن أثوابه مجت بفرصاد
۱۶۹ – يا عمرو أحسن نماك الله بالرشد … واقر السلام على الأنقاء والثمد وابكن عيشا تقضى بعد جدته … طابت أصائله في ذلك البلد
۱۷۰ – تركت ضأني تود الذئب راعيها … وأنها لا تراني آخر الأبد الذئب يطرقها في الدهر واحدة … وكل يوم تراني مدية بيدي
۱۷۱ – أحاد أم سداس في أحاد … لييلتنا المنوطة بالتنادي
۱۷۲ – فما جمع ليغلب جمع قومي … مقاومة ولا فرد لفرد
۱۷۳ – أرأيت أي سوالف وخدود … برزت لنا بين اللوى فزرود
۱۷۴ – كنواح ريش حمامة نجدية … ومسحت باللثتين عصف الإثمد
۱۷۵ – إن المنية والحتوف كلاهما … يوفي المخارم يرقبان سوادي
۱۷۶ – إن الرزية لا رزية مثلها … فقدان مثل محمد ومحمد
۱۷۷ – وملكت ما بين العراق ويثرب … ملكا أجار لمسلم ومعاهد
۱۷۸ – نام الخلي فما أحس رقادي … والهم محتضر لدي وسادي من غير ما سقم ولكن شفني … هم أراه قد أصاب فؤادي
۱۷۹ – فأجبت قائل: كيف أنت ب: صالح … حتى مللت وملني عوادي
۱۸۰ – نعم الفتى المري أنت إذا هم … حضروا لدى الحجرات نار الموقد
۱۸۱ – يا من رأى عارضا أسر به … بين ذراعي وجبهة الأسد
۱۸۲ – ما ترى الدهر قد أباد معدا … وأباد القرون من قوم عاد
۱۸۳ – أي يوم سررتني بوصال … لم ترعني ثلاثة بصدود
۱۸۴ – فإن شئت آليت بين المقا … م والركن والحجر الأسود نسيتك ما دام عقلي معي … أمد به أمد السرمد
۱۸۵ – سقط النصيف ولم ترد إسقاطه … فتناولته واتقتنا باليد بمخضب رخص كأن بنانه … عنم يكاد من اللطافة يعقد
۱۸۶ – وكان وإياها كحران لم يفق … عن الماء إذ لاقاه حتى تقددا
۱۸۷ – لنا مرفد سبعون ألف مدجج … فهل في معد فوق ذلك مرفدا
۱۸۸ – أتوعدني بقومك يا ابن حجل … أشابات يخالون العبادا بما جمعت من حضن وعمرو … وما حضن وعمرو والجيادا
۱۸۹ – غلب المساميح الوليد سماحة … وكفى قريش المعضلات وسادها
۱۹۰ – فكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا … دوانيق عند الحانوي ولا نقد
۱۹۱ – مفدمة قزا كأن رقابها … رقاب بنات الماء أفزعها الرعد
۱۹۲ – فلاقى ابن أنثى يبتغي مثل ما ابتغى … من القوم مسقي السمام حدائده
۱۹۳ – فلما أتى عامان بعد انفصاله … عن الضرع واحلولى دماثا يرودها
۱۹۴ – سبحانه ثم سبحانا يعود له … وقبلنا سبح الجودي والجمد
۱۹۵ – فلا حسبا فخرت به لتيم … ولا جدا إذا ازدحم الجدود
۱۹۶ – أخالد قد علقتك بعد هند … فشيبني الخوالد والهنود
۱۹۷ – نبئت أن أبا قابوس أوعدني … ولا قرار على زأر من الأسد
۱۹۸ – وكل خليل راءني فهو قائل … من اجلك: هذا هامة اليوم أو غد
۱۹۹ – فلولا رجاء النصر منك ورهبة … عقابك قد صاروا لنا كالموارد
۲۰۰ – احكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت … إلى حمام شراع وارد الثمد
۲۰۱ – مقذوفة بدخيس النحض بازلها … له صريف صريف القعو بالمسد
۲۰۲ – يا كعب صبرا على ما كان من حدث … يا كعب لم يبق منا غير أجلاد إلا بقيات أنفاس نحشرجها … كراحل رائح أو باكر غادي
۲۰۳ – أريد حباءه ويريد قتلي … عذيرك من خليلك من مراد
۲۰۴ – عمرتك الله الجليل فإنني … ألوي عليك لو ان لبك يهتدي
۲۰۵ – فصفحت عنهم والأحبة فيهم … طمعا لهم بعقاب يوم مفسد
۲۰۶ – فلأبغينكم قنا وعوارضا … ولأقبلن الخيل لابة ضرغد
۲۰۷ – فكأنه لهق السراة كأنه … ما حاجبيه معين بسواد
۲۰۸ – مستحن بها الرياح فما يج … تابها في الظلام كل هجود
۲۰۹ – إياك أنت وعبد المسيح … أن تقربا قبلة المسجد
۲۱۰ – لولا رجاء لقاء الظاعنين لما … أبقت نواهم لنا روحا ولا جسدا
۲۱۱ – عزمت على إقامة ذي صباح … لأمر ما يسود من يسود
۲۱۲ – فقام يذود الناس عنها بسيفه … وقال: ألا، لا من سبيل إلى هند
۲۱۳ – عسى سائل ذو حاجة إن منعته … من اليوم سؤلا أن ييسر في غد
۲۱۴ – ها إن ذي عذرة إلا تكن نفعت … فإن صاحبها مشارك النكد
۲۱۵ – أبى كرما لا آلفا «جير» أو «نعم» … بأحسن إيفاء وأنجز موعد
۲۱۶ – ما كان أسعد من أجابك آخذا … بهداك مجتنبا هوى وعنادا
۲۱۷ – تجلدت حتى قيل لم يعر قلبه … من الوجد شيء قلت: بل أعظم الوجد
۲۱۸ – وماذا عسى الحجاج يبلغ جهده … إذا نحن جاوزنا حفير زياد
۲۱۹ – يعجبه السخون والعصيد … والتمر حبا ماله مزيد
۲۲۰ – خمولا وإهمالا؟ وغيرك مولع … بتثبيت أركان السيادة والمجد
۲۲۱ – تسليت طرا عنكم بعد بينكم … بذكراكم حتى كأنكم عندي
۲۲۲ – سقط النصيف ولم ترد إسقاطه … فتناولته واتقتنا باليد
۲۲۳ – وما قتل الأحرار كالعفو عنهم … ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا
۲۲۴ – وقد علتني ذرأة بادي بدي … ورثية تنهض في تشددي
۲۲۵ – أسقى الإله عدوات الوادي … وجوفه كل ملث غادي كل أجش حالك السواد
۲۲۶ – على مثلها أمضي إذا قال صاحبي … ألا ليتني أفديك منها وأفتدي
۲۲۷ – رعيتها أكرم عود عودا … الصل والصفصل واليعضيدا والخازباز السنم المجودا … بحيث يدعو عامر مسعودا
۲۲۸ – أودى ابن جلهم عباد بصرمته … إن ابن جلهم أمسى حية الوادي
۲۲۹ – فزججتها بمزجة … زج القلوص أبي مزاده
۲۳۰ – في كلت رجليها سلامى واحده … كلتاهما مقرونة بزائدة
۲۳۱ – إذا القعود كر فيها حفدا … يوما جديدا كله مطردا
۲۳۲ – ولا تجعليني كامرئ ليس همه … كهمي ولا يغني غنائي ومشهدي
۲۳۳ – هنيئا لسعد ما اقتضى بعد وقعتي … بناقة سعد والعشية بارد
۲۳۴ – فوقعت بين قتود عنس ضامر … لحاظة طفل العشي سناد
۲۳۵ – قد جربوه فألفوه المغيث إذا … ما الروع عم فلا يلوى على أحد
۲۳۶ – أبا وهب جزاك الله خيرا … نحرناها وأطعمنا الثريدا فعد إن الكريم له معاد … وظني بابن أروى أن يعودا
۲۳۷ – إخالك- إن لم تغضض الطرف- ذا هوى … يسومك ما لا يستطاع من الوجد
۲۳۸ – لوجهك في الإحسان بسط وبهجة … أنا لهماه قفو أكرم والد
۲۳۹ – ربيته حتى إذا تمعددا … وآض نهدا كالحصان أجردا كان جزائي بالعصا أن أجلدا
۲۴۰ – فما حسن أن يمدح المرء نفسه … ولكن أخلاقا تذم وتحمد
۲۴۱ – دعاني أخي والخيل بيني وبينه … فلما دعاني لم يجدني بقعدد
۲۴۲ – وكأن برقع والملائك حولها … سدر تواكله القوائم أجرد
۲۴۳ – وأبغض من وضعت إلي فيه … لساني معشر عنهم أذود
۲۴۴ – زعم البوارح أن رحلتنا غدا … وبذاك خبرنا الغداف الأسود
۲۴۵ – يضحي على سوق الجذول كأنه … خصم أبر على الخصوم يلندد
۲۴۶ – نرضى عن الله إن الناس قد علموا … أن لا يدانينا من خلقه أحد
۲۴۷ – ألا حبذا هند وأرض بها هند … وهند أتى من دونها النأي والبعد
۲۴۸ – أأبي لا تبعد وليس بخالد … حي ومن تصب المنون بعيد
۲۴۹ – نظارة حين تعلو الشمس راكبها … طرحا بعيني لياح فيه تحديد
۲۵۰ – ترفع لي خندف- والله يرفع لي- … نارا إذا خمدت نيرانهم تقد
۲۵۱ – إذا ما الخبز تأدمه بلحم … فذاك أمانة الله الثريد
۲۵۲ – فلا حسبا فخرت به لتيم … ولا جدا إذا ازدحم الجدود
۲۵۳ – متى ما ير الناس الغني وجاره … فقير يقولوا عاجز وجليد وليس الغنى والفقر من حيلة الفتى … ولكن أحاظ قسمت وجدود إذا المرء أعيته المروءة ناشئا … فمطلبها كهلا عليه شديد وكائن رأينا من غني مذمم … وصعلوك قوم مات وهو حميد
۲۵۴ – ألا يا ليل ويحك نبئينا … فأما الجود منك فليس جود
۲۵۵ – ورب أسيلة الخدين بكر … مهفهفة لها فرع وجيد لهوت بها زمانا من شبابي … وزارتها النجائب والقصيد
۲۵۶ – فذرني أجول في البلاد لعلني … أسر صديقا أو يساء حسود
۲۵۷ – مستحقبي حلق الماذي يحفزه … بالمشرفي وغاب فوقه حصد
۲۵۸ – أترضى بأنا لم تجف دماؤنا … وهذا عروس باليمامة خالد
۲۵۹ – وإن قال مولاهم على جل حادث … من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا
۲۶۰ – أقفر من أهله عبيد … فاليوم لا يبدي ولا يعيد
۲۶۱ – فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها … فما اختتنت إلا ومصان قاعد
۲۶۲ – جاءت كبير كما أخفرها … والقوم صيد كأنهم رمدوا
۲۶۳ – فإنك من حاربته لمحارب … شقي ومن سالمته لسعيد
۲۶۴ – تستن أعداد قريان تسنمها … غر الغمام ومرتجاته السود
۲۶۵ – ألا أيهذا المنزل الدارس الذي … كأنك لم يعهد بك الحي عاهد
۲۶۶ – أبني لبينى لستم بيد … إلا يدا ليست لها عضد
۲۶۷ – تالله يبقى على الأيام مبتقل … جون السراة رباع سنه غرد
۲۶۸ – ولقد سئمت من الحياة وطولها … وسؤال هذا الناس كيف لبيد
۲۶۹ – من رامها حاشا النبي ورهطه … في الفخر غطمطه هناك المزبد
۲۷۰ – إني لعند أذى المولى لذو حنق … وإن حلمي إذا أوذيت معتاد
۲۷۱ – إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا … فحسبك والضحاك سيف مهند
۲۷۲ – إن الخليط أجدوا البين فانجردوا … وأخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *