لوحة القيادة – تابلوه السيارة

     لوحة القيادة –  تابلوه السيارة

داشبورد ماشین به عربی : لوحة القیادة

أ  -مفهوم لوحة القيادة : لقد ظهرت عبارة لوحة القيادة عام ۱۹۳۰ على شكل متابعة النسب والبيانات الضرورية التي تسمح للمسير أو القائد بمتابعة تسيير المؤسسة نحو الأهداف المسطرة، وذلك عن طريق المقارنة بين النسب المحصل عليها والنسب المعيارية. ليتطور هدا المصطلح بالولايات المتحدة الأمريكية عام ۱۹۴۸ وكان معمول به من طرف المؤسسات التي تقوم على نظام التسيير التقديري وقد اختلفت تسمية هده الأداة من  ” جدول التسيير ” ، “جدول المراقبة ” ، ” لوحة القيادة ” ، إلا أن جل التعريفات المقدمة لهذه الأداة لها معنى واحد.

تعريف Norbert Guedj :  ” لوحة القيادة هي مجموعة مهمة من المؤشرات الإعلامية التي تسمح بالحصول على نظرة شاملة للمجموعة كلها، والتي تكشف الاختلافات الحاصلة، والتي تسمح كذلك باتخاذ القرارات التوجيهية في التسيير، وهذا لبلوغ الأهداف المسطرة ضمن إستراتيجية المؤسسة”.

تعريف Michel Gervais :   ” لوحة القيادة تطابق نظام معلومات يسمح في أقرب وقت ممكن بمعرفة المعلومات الضرورية لمراقبة مسيرة المؤسسة في مدة قصيرة وتسهل لهده الأخيرة ممارسة المسؤوليات “.

تعريف Jean Richard Sulzer : ” تعتبر لوحة القيادة على أنها تركيب مرقم للمعلومات الأساسية والضرورية للمسيرين لتوجيه نشاط التجمع البشري المتواجد تحت السلطة نحو الاستعمال الحسن لوسائل الاستغلال المتاحة لهم ” .

ب – أنواع لوحة القيادة :    تتنوع لوحة القيادة حسب طبيعة المسؤوليات المتواجدة بالمؤسسة وعموما نجد الأشكال التالية :

أولا – لوحة قيادة الاستغلال  الوظيفية  :  تصاغ بشكل يجعل منها وسيلة مساعدة لتقييم أداء وظيفة ما، حيث توفر المعلومات المباشرة و المفهومة في الظرف الزمني الملائم

وتتفرع إلى :

·        لوحة قيادة مالية:  تمدنا بجميع المعلومات المتعلقة بالحالة المالية للمؤسسة من (مداخيل  تكاليف  أجور، علاوات، تكاليف خارج الاستغلال ….الخ).

·        لوحة قيادة اجتماعية:  هذه اللوحة تمدنا بجميع المعلومات بالمستخدمين المهنية منها والاجتماعية (عدد المستخدمين، الإطارات، التوظيف، التكوين، حوادث العمل… الخ ) .

·        لوحة قيادة تقنية:   هذه اللوحة تمس الجانب التقني ( عدد الآلات ، حالات العطب، الصيانة …..الخ ) .

·        لوحة قيادة الخزينة تمدنا بجميع حقوق المؤسسة ( أرصدة مختلف الحسابات،   الديون……الخ  ) .

ثانيا- لوحة قيادة التسيير :   وهي تتعلق بكل جوانب نشاط المؤسسة أي أنها حصيلة تفاعل مختلف الأنواع السابقة تحتوي على المؤشرات والمعلومات الأساسية لمتابعة النشاط حسب الاتجاهات والسياسات المسطرة، وهدفها متابعة النتائج ومراقبة التنفيذ المحقق بين مستويات المؤسسة توجه إلى المديرية العامة.

ج – أهداف لوحة القيادة :  من بين أهداف لوحة القيادة نجد :

أولا- لوحة القيادة أداة رقابة ومقارنة : وذلك لأنها تقوم بمقارنة الأهداف المعيارية المسطرة سابقا مع النتائج المحصل عليها وإظهار الانحرافات على شكل نسب أو قيم مطلقة وهي بالتالي تلفت الانتباه إلى النقاط الأساسية في التسيير، وتشخيص نقاط القوة والضعف في المؤسسة .

ثانيا- لوحة القيادة أداة حوار وتشاور :   إن الهدف الرئيسي للوحة القيادة هو تسيير عملية الحوار عبر كافة مراكز المسؤولية، وهذا انطلاقا من الاجتماعات المختلفة إذ يمكن للأفراد التابعين للمسير من التعليق عن النتائج المتوصل إليها في إطار نشاطاتهم وعلى المسؤول في المنظمة أن ينسق بين الإجراءات التصحيحية المتخذة بخلق تلاؤم بين مختلف إجراءات المقترحة من طرف جميع المستويات رغبة منه في توحيد المعايير وخلق خطاب مشترك بين أفراد المنظمة .

ثالثا – لوحة القيادة تسهل عملية الاتصال والتحفيز :   تهدف لوحة القيادة إلى إعلام المسؤولين بالنتائج المحصلة على مستوى كافة مراكز المسؤوليات، وكذلك تساعد على الاتصال الجيد وتبادل المعلومات بين المسؤولين ويمكن أن تساهم أيضا في تحفيز العمال وهدا بإمدادهم بمعلومات أكثر موضوعية وأكثر وضوح لإمكانية التقييم (زيادة في الأجر،علاوات ،……الخ ) .

رابعا-   لوحة القيادة أداة لاتخاذ القرار :   تقدم لوحة القيادة المعلومات الكافية عن النقاط الأساسية التي يجب الاهتمام بها في المؤسسة وتحديد الانحرافات ومعرفة أسبابها وإظهار نقاط القوة والضعف التي يعاني منها كل مركز مسؤولية والقيام بالإجراءات التصحيحية في الوقت المناسب، ويمكن اعتبارها وسيلة للتنبؤ كون أنها تمكن المؤسسة من تفادي الانزلاق مستقبلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *