الفرق بين الحليب واللبن

الفرق بين الحليب واللبن

الحليب هو سائلٌ أبيض يتم استخراجه وحلبه من إناث الحيوانات الثّديّات كالأغنام، والأبقار، والجاموس، ويتم توريده إلى المصانع المخصّصة ليخضع لعمليات غلي وبسترة، ويُعبّأ في عبواتٍ مخصّصة ويُباع في السّوق المحلي. كما أنّه يُعتبر مكوّناً رئيسياً يدخل في صناعة الألبان ومشتقاتها بعد إخضاعه لعدّة مراحل من التّخمير، بإضافة أنواعٍ نافعة من البكتيريا يتم فيها فصل المصل لإنتاج الألبان، والأجبان المتنوعة والمختلفة، ويطلق على الحليب في بعض البلدان اسم اللّبن. فوائد الحليب يُعتبر الحليب من المكوّنات الغذائية الأساسية للكبار والصّغار معاً، فهو يحتوي على عددٍ من الفيتامينات، ويحتوي على الكربوهيدرات، والبروتينات، والكالسيوم فهو يُعد ضرورياً لصحّة الأسنان، والعظام، وزيادة الكتلة العظميّة، وبناء العضلات، ويقي من هشاشة العظام، ويفيد لنضارة البشرةٍ وجمالها، ويكسبها النّعومة والصفاء، كما أنّه يفيد صحة القلب والشرايين والأوعية الدموية. أنواع الحليب توجد أنواع عدّة من الحليب يتم تصنيعها، بعضها كامل الدّسم، والبعض منزوع الدّهون والدّسم، وبعضها مُدعّم بفيتاميناتٍ يُخصّص للأطفال، والبعض الآخر يتم إعداده بنكهاتٍ مختلفة كالموز، والفروالة، والشوكولا لمن لا يستسيغ شرب الحليب وطعمه. جميع هذه الأنواع تصنف ضمن قائمة الحليب المُبستر، وهنالك نوعٍ من الحليب يتم سحب كمية الماء منه وهو ما يُسمّى بالحليب المكثّف، وصنف آخر تتم تحليته وهو الحليب المكثّف المحلّى، ويوجد نوعٍ يتم تجفيفه من الماء بشكلٍ نهائيّ وهو الحليب البودرة، وفي بعض القرى والأرياف يتم شرب الحليب طازجاً بدون غلي بعد التّأكد من من سلامة الحيوانات التي أُخذ منها الحليب وخُلوّه من الشّوائب لكن لا يُنصح بشربه وهو ما يُسمّى بالحليب الخام. يُعد حليب الأبقار المنتج المستخدم بكثرةٍ في جميع أنحاء العالم، حيث يتم تقديم هذا الحليب كشرابٍ على الإفطار وتتم تحليته حسب الرّغبة، ويضاف على حبوب الإفطار ويدخل في إعداد أطباقٍ عدّة كالحلويات وغيرها. اللبن هو حليبٌ يتم تسخينه ليصل درجة حرارة معينة دون الغلي، ثمّ تُضاف له بادئاتٍ بكتيريّة، وتتم تغطيته ضمن وسطٍ دافئ ويُخمّر من أربع ساعاتٍ إلى سبع، وينتج عن تخمُّر اللاكتوز أو ما يعرف بسكر اللّبن حمض اللاكتيك الذي يعمل على تجميع بروتين اللّبن، وتحليله، ويعطيه قواماً متخثّراً وطعماً مائلاً للحموضة قليلاً، وقد تزداد حموضته مع مرور الوقت على إعداده، وتُطلق عدّة مصطلحاتٍ على اللّبن منها الرّوب والرّائب، والزّبادي، واللّبن الخاثر، ويوجرت. فوائد اللّبن يحتوي اللّبن على قيمةٍ غذائيةٍ عاليةٍ متواجدة بالحليب، وتزداد فائدته لاحتوائه على بكتيريا نافعة للجهاز الهضمي، ويساعد على تقليل الدّهون بالجسم إذا تم إدخاله ضمن قائمة نظام غذائي خاصّ بالحميات، وهو مفيد لشعرٍ صحّي وبشرةٍ ناعمة ونضرة. كما يُستخدم كماسكات للوجه تخفّف من حدّة حروق الشّمس على البشرة، وتمدُها بالتّرطيب اللّازم، وبفضل انفراد اللّبن لتواجد البروبيوتيك فيه، فإنّه يُقوّي من مناعة الجسم ويوازن عمل البكتيريا داخل الجهاز الهضمي. أنواع اللبن هنالك العديد من أصناف ومنتجات الألبان منه ما هو كامل الدّسم، ومنه منزوع الدّسم، ومنه ما تعلوه طبقةً من القشطة، وهو يُعدّ من حليب الأغنام، ومنه نوعٍ يتم إدخال كميةٍ من القشطة عليه أثناء تصنيعه وهو ما يطلق عليه الزّبادي، وهنالك أنواع عدة يتم إعدادها بإضافة الفواكه كالموز، والفراولة، والتّوت البرّي، ويوجد لبن محلى بالعسل، وغالباًٍ ما يُفضله الأطفال لنكهاته اللّذيذة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *